أعلنت مديرية البيئة في محافظة ديالى أن حقول الألغام والمخلفات الحربية تنتشر في 131 منطقة من المحافظة، نافية وجود أي مخلفات أو قنابل غير منفلقة خلفتها القوات الأميركية.
وقال مدير بيئة ديالى عبد الله هادي الشمري في تصريح صحافي إن دائرة شؤون الألغام ووزارة الدفاع باشرتا بإجراء المسوحات للمناطق، التي تضم مخلفات وأعتدة غير منفلقة تركتها الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي.
وأكد الشمري رفع أكثر من 5 آلاف لغم من المخافر الحدودية بين ناحية مندلي وإيران من قبل بيئة ديالى.
وبيّن أن حقول الألغام تنتشر على طول الشريط الحدودي الممتد من قضاء خانقين إلى ناحية قزانية، لافتا إلى أن دائرة شؤون الألغام التابعة لوزارة البيئة هي الجهة الوحيدة المعنية بالتعاقد مع المنظمات الدولية المختصة برفع الألغام في حال عدم قدرة وزارة الدفاع على إزالة الألغام والمخلفات الحربية من مناطق المحافظة.
ونفى الشمري وجود اعتدة وقنابل غير منفلقة خلفتها القوات الأميركية، خلال عملياتها العسكرية ضد المسلحين وإبان حربها لإسقاط النظام السابق.
وتشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن المواقع المزروعة بالألغام في العراق تغطي نحو 1730 كيلومتراً مربعاً، وتؤثر على نحو 1.6 مليون نسمة.
وتسببت الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة في قتل أو جرح مواطنين عراقيين اثنين في المتوسط كل أسبوع خلال الأعوام الستة الماضية، 80 بالمئة منهم تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة، كما تعرض ما بين 48- 68 ألف عراقي إلى بتر الأطراف بسبب انفجار الألغام الأرضية والذخائر غير المنفلقة.
وتشير إحصائيات منظمة رفع الألغام العراقية إلى وجود نحو 25 مليون لغم في جميع المناطق العراقية، 10 ملايين منها في إقليم كردستان، إلى جانب وجود ثلاثة ملايين قنبلة غير منفجرة في شتى المناطق العراقية.
وتندرج ثمانية آلاف منطقة في العراق ضمن المناطق الخطرة، منها 446 مليئة بالقنابل غير المنفلقة، وثلاثة آلاف و385 منطقة أخرى مليئة بالمخلفات الحربية، و271 منطقة من الأماكن العسكرية. كركوك تتأهب
ذكرت دائرة الأحوال الجوية في محافظة كركوك أن المحافظة تتأهب لهزة أرضية ثالثة خلال الأيام القليلة المقبلة. وشهدت كركوك، هزتين أرضيتين، بلغت قوتهما نحو 5 درجات على مقياس ريختر المكون من تسع درجات، وضربتا المنطقة الجنوبية من المدينة، وأدتا إلى وقوع أضرار مادية بعدد من الممتلكات. وقال مدير الدائرة في كركوك سليمان شاكر إنهم يترقبون حصول هزة أرضية مماثلة للهزة التي وقعت في قضائي طوزخورماتو وداقوق. وعبر مواطنون من مخاوفهم من تحول الهزة المقبلة إلى زلزال، خاصة وإنها تأتي مكملة للهزات السابقة التي وقعت في كركوك. وحذر أستاذ الجيولوجيا صالح العبيدي من إمكانية وصول الهزات إلى زلزال لان كركوك تعرضت لجفاف، والآن تتعرض إلى موجة أمطار.
