أكدت رئيس جهاز الإحصاء الفلسطيني علا عوض أن البيانات الإحصائية تشكل القاعدة الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها في بناء منظومة الحسابات القومية لفلسطين، بالإضافة إلى توفير المادة الإحصائية للمخططين والمهتمين والدارسين والباحثين بالاقتصاد الوطني الفلسطيني، مشيرة إلى أن سلسلة المسوح الاقتصادية تعتبر بمثابة الركيزة الأساسية لبناء منظومة الحسابات القومية في فلسطين، إضافة لأهميتها بحد ذاتها كقاعدة بيانات عن الأنشطة الاقتصادية المختلفة.

وجاءت تصريحات عوض خلال بدء الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بتدريب الفريق الميداني المكلف بتنفيذ الدورة السابعة عشرة من سلسلة المسوح الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية، وذلك بهدف تطوير معرفة الباحث الميداني لمختلف عناصر العمل الميداني إضافة إلى كيفية التعامل الفني مع الاستمارة، حيث يشارك في هذه الدورة التدريبية حوالي 120 متدرباً ومتدربة، بواقع 90 في محافظات الضفة الغربية و30 في محافظات غزة، من خريجي الجامعات والمعاهد الفلسطينية. وأضافت عوض ان الإحصاء الفلسطيني سيقوم اعتباراً من مطلع ابريل المقبل بجمع البيانات من الميدان للدورة السابعة عشرة من سلسلة المسوح الاقتصادية، لعينة تم اختيارها بطريقة عشوائية طبقية منتظمة ذات مرحلة واحدة، بحيث تمثل المؤسسة وحدة المعاينة الأولية. لافتاً إلى أن حجم العينة بلغ حوالي 5200 مؤسسة، موزعة على جميع المحافظات في الأراضي الفلسطينية، حيث ستوفر بيانات إحصائية تتعلق بأهم القطاعات الاقتصادية، وهي: الصناعة، التجارة الداخلية، الخدمات، مقاولي الإنشاءات، النقل والتخزين، الاتصالات والمعلومات، والتي ستغطي بيانات عام 2011، ويتم من خلالها جمع البيانات الإحصائية عن أعداد المؤسسات، أعداد المشتغلين، تعويضات العاملين، الإنتاج، إجمالي القيمة المضافة، الاستهلاك الوسيط، والتكوين الرأسمالي الثابت الإجمالي.