اوقع اعتذار الحكومة العراقية عن عدم استقبال رئيس الوزراء الاردني عون الخصاونة في «ورطة زراعية» كون اتحاد المزارعين الاردنيين كان ينتظر هذه الزيارة لمحاولة اقناع بغداد السماح بتصدير المنتجات الزراعية الى العراق.

وكان مجلس ادارة اتحاد مزارعي وادي الاردن عقد اجتماعا لدراسة آخر تطورات أزمة تسويق المنتجات الزراعية الاردنية الى السوق العراقي، اضافة الى حجم الخسائر المالية الكبيرة التي تتراكم يوما بعد يوم جراء تأخر الحكومة الاردنية عن التواصل مع الجانب العراقي.

يشار إلى أن الخصاونة كان قد وعد المزارعين الاردنيين في وقت سابق انه سيطرح موضوع تصدير المنتجات الزراعية الى العراق في زيارته القريبة الى بغداد، الا ان مصادر عراقية ذكرت أن الحكومة العراقية اعتذرت عن عدم استقبال الخصاونة لانشغالها في الترتيب للقمة العربية.

وقال رئيس اتحاد المزارعين عدنان الخدام إن مطالب المزارعين ذات ابعاد اقتصادية تتصل بحال وشؤون المزارع. ورفض الخدام ان يتم «توظيف مطالب المزارعين او استغلال ظروفهم لغايات سياسية يتم توظيفها من قبل أي طرف كان»، لافتا ان الاعتصام الذي نفذ امام سوق العارضة «مهني» متصل بإجراءات حكومية.

وكان مزارعو الوادي نفذوا اعتصاما أمام مدخل سوق العارضة للخضار والفواكه، احتجاجا على المواقف الحكومية التي يرونها سلبية ضد القطاع الزراعي، وضد عجز الحكومة عن الوصول الى حل مع الجانب العراقي لفتح السوق العراقي أمام المنتجات الزراعية الاردنية، وللمطالبة بتعويض المزارعين عن الخسائر المالية التي حلت بهم. وخلال الاعتصام هتف المزارعون برحيل الحكومة ومجلس النواب. وقال الخدام ان خسائر المزارعين والمصدرين تجاوزت خسائر الـ 100 مليون دينار اضافة الى تراكم المديونية على المزارعين.