أعلنت وزارة البيئة في محافظة كركوك العراقية، عن المباشرة بالعمل بأول مشروع من نوعه لوضع خارطة للضوضاء في البلاد، لافتة إلى البدء بإعداد قاعدة بيانات لهذا الغرض، فيما أكدت أن تلك الظاهرة جزء من التلوث الذي يؤثر على الكائنات بأنواعها.
وقال مدير البيئة خالد كريم: إن وزارة البيئة اشترت الأجهزة الخاصة من إحدى الشركات العالمية تمهيداً للقيام بتحليل مصادر الضوضاء وتحديدها في أنحاء العراق ومنها كركوك، مشيراً إلى أنه أول مشروع من نوعه لوضع خارطة للضوضاء.
وأضاف كريم أن الضوضاء، أو التلوث السمعي، يرتبط بنحو وثيق بالأصوات التي باتت جزءاً من حياتنا اليومية، وسمة تميزنا وتمدنا بالمتعة والاستمتاع، فضلاً عن كونها وسيلة اتصال بين البشر وأداة لتحذير الإنسان وتنبيهه.
وشدد مدير الوزارة على أن الضوضاء تعتبر من أنواع التلوث الضارة، مشيراً إلى أن مشاكل التلوث الضوضائي تزداد يوماً بعد آخر، لاسيما في المناطق المزدحمة بالسكان والمجاورة للطرق والمطارات والمناطق الصناعية وغيرها من التي توجد فيها أعمال إنشائية وتنفيذ المشاريع.
من جانبه، قال مسؤول قسم الإشعاع في دائرة بيئة كركوك صلاح محمد: إن الدائرة بدأت فعلياً بتنفيذ مسوحات ميدانية لتحديد مصادر الضوضاء في المحافظة، مضيفاً أن الجهاز الذي يقوم بمسح أصوات ونوعية أي مصدر للضوضاء ويعطي مستوى الضجيج لمصدر التلوث.
وأوضح أن القسم باشر بوضع اللمسات الأولى للمشروع من خلال بناء قاعدة معلومات عن مصادر التلوث الضوضائي في المحافظة. وكان مدير دائرة بيئة ديالى عبد الله الشمري قال: إن دائرته باشرت بتطبيق مشروع قياس نسبة الضوضاء في بعقوبة، يهدف إلى تحديد الآثار السلبية لها.