كشف تقرير صادر عن الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني عن تراجع معدلات الأمية وسط النساء، فيما يقتسمن عدد السكان تقريبا، حيث بلغ عددهن حوالي 2 مليوني امرأة، حوالي 49 في المئة من عدد السكان.

وبحسب التقرير، بلغ عدد السكان في نهاية 2011 حوالي 4.2 ملايين؛ منهم 2.2 مليون ذكر أي حوالي 50.8 في المئة مقابل 2.0 مليون امرأة بما يقدر بـ49.2 في المئة.

وأشار التقرير إلى وجود حوالي ست نساء من كل 10، في عمر 15 عاما فأكثر متزوجات، في مقابل ثلاث نساء من كل 10، لم يتزوجن أبدا، وبلغت نسبة الأرامل حوالي 6 في المئة، ونسبة المطلقات 1.3 في المئة، فيما كانت نسبة اللواتي عقد قرانهن للمرة الأولى 1.8 في المئة و0.2 في المئة منفصلات.

وأوضح التقرير إلى أن معدلات الأمية للإناث ثلاثة أضعاف ونصف معدلات الأمية لدى الذكور حيث بلغت عند الذكور 2.1 في المئة مقابل 7.4 في المئة للإناث في العام 2011، في حين بلغت نسبة الأمية للإناث 15.3 في المئة في العام 2001. من جهة أخرى فقد بلغت نسبة النساء الحاصلات على دبلوم متوسط فأعلى حوالي 17 في المئة في العام 2011.

وأشار التقرير إلى محدودية مشاركة المرأة في القوى العاملة. وذكر أنه على الرغم من ارتفاع نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة خلال الأعوام العشرة الماضية، إلا أن هذه النسبة لاتزال متدنية، حيث بلغت 16.6 في المئة من مجمل الإناث في سن العمل في العام 2011 مقابل 10.3 في المئة في العام 2001. وما زالت مشاركة الرجال تزيد بأكثر من 4 أضعاف مشاركة النساء والفجوة لاتزال ثابتة تقريبا خلال هذه الفترة، مع وجود فجوة في معدلات الأجرة اليومية بين النساء والرجال حيث يشكل معدل الأجرة اليومية للنساء ما نسبته 84 في المئة من معدل الأجرة اليومية للرجال عام 2011.

وبين التقرير أنه رغم مشاركة المرأة في العمل يعتبر متطلباً تنموياً مهماً في عملية التنمية الشاملة والمستدامة، إلا أن معدلات البطالة ما زالت مرتفعة بين النساء، حيث وصلت 28.4 في المئة عام 2011 في حين كانت 13.8 في المئة عام 2001. الجدير بالذكر أن معدلات البطالة بين النساء كانت الأعلى بين النساء الحاصلات على 13 سنة دراسية فأعلى؛ 38.8 في المئة في عام 2011.

وكشف التقرير أن حوالي 15 في المئة من الأسر التي ترأسها إناث تعاني من الفقر الشديد في الأراضي الفلسطينية؛ ويبلغن 20.6 في المئة في قطاع غزة مقارنة بـ 12.5 في المئة في الضفة الغربية. كما تجدر الإشارة إلى أن الأسر الفقيرة في قطاع غزة هي الأكثر فقرا مقارنة بالضفة الغربية، حيث بلغت نسبة شدة الفقر؛ 3.2 في المئة في قطاع غزة مقابل 2.2 في المئة في الضفة الغربية.

وألمح التقرير إلى أن 37 في المئة من النساء اللواتي سبق لهن الزواج تعرضن لأحد أشكال العنف من قبل أزواجهن عام 2011، وبلغت أعلى نسبة عنف موجهة من الأزواج ضد زوجاتهم في محافظة أريحا والأغوار في الضفة الغربية؛ والتي بلغت 47.3 في المئة، وأدناها في محافظة رام الله والبيرة؛ 14.2 في المئة، أما في قطاع غزة فقد بلغت أعلى نسبة عنف في محافظة غزة؛ 58.1 في المئة، وأدناها في محافظة رفح 23.1 في المئة.