دعت حملة «صمتك يكلفك» في الأردن للتوقف عن دفع فاتورة الكهرباء. ودشنت نشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر»، كما وزعت الحملة بياناً في العاصمة عمّان وسائر المحافظات تدعو فيه الأردنيين إلى الكف عن دفع فواتير الكهرباء. وكانت الحكومة رفعت أسعار الكهرباء، ثم عادت وسربت معلومات عن تأجيل الرفع إلى الشهر المقبل.
واعتبرت الحملة في بيان لها هذا الأسلوب «تحايلاً على غضب الناس، ومحاولة مكشوفة لاستيعاب رفضهم للقرار الجائر». وبحسب البيان فإن السبب هو أن «شهر أبريل سيكون على الأغلب مشمساً ودافئاً، وبالتالي كمية استهلاك الأردنيين للكهرباء قليلة، ولن يشعر المواطن بالفرق والارتفاع الحاصل على الفواتير، وسيستمر هذا الحال حتى بداية الصيف، ليعود المواطن الأردني الى المعاناة نفسها من الارتفاع»، إضافة إلى خوف الحكومة من ردة الفعل على فواتير شهر مارس الجاري التي ستأتي مرتفعة بسبب «مرور المملكة» بأكثر من منخفض قطبي أدى إلى زيادة طبيعة على استهلاك الكهرباء.
وحضت الحملة الأردنيين لتنسيق الجهد مع مؤسسات المجتمع المدني الى التكاتف بجهد واحد، من أجل «عدم تشتيت الجهد واستغلال رفض الناس لإحساسهم بالظلم لأغراض لا نعرفها»، فالحملة بدأت «شعبية وستبقى كذلك».