شهدت سنة 2011 فقدانا صافيا لقرابة 140 ألف فرصة عمل غالبيتها تهم شريحة الشباب ما بين 15- 29 سنة، حيث انخفضت عدد فرص العمل من 3.280 ملايين الى 3.140 ملايين.

وتسببت الأحداث التي جرت بعد الثورة من حرائق واعتصامات وركود اقتصادي وتعطل في مسارات الاستيراد والتصدير في اغلاق عدد من المؤسسات وتوقف أخرى عن العمل. وقالت مصادر قريبة من وزارة التشغيل أن التراجع الحاصل في عدد فرص العمل يهمّ بالخصوص القطاع الفلاحي بحوالي 64 ألف فرصة، يليه قطاع النزل والمطاعم الذي تراجع فيه عدد المشتغلين بـ 17 ألف، ثم قطاع الصناعات المعملية بـ 11 ألف موطن شغل.

أما في ما يتعلق بالفئات العمرية التي يهمها تراجع فرص العمل، فتهم بدرجة أولى الفئة الشبابية بين 15-29 سنة والتي فقدت 120 ألف فرصة، أي ما يمثل 86 في المئة من مجموع مواطن الشغل المفقودة. وبالرجوع الى الفئات التي يهمّها تراجع عدد فرص العمل باعتماد مقياس مستويات التعليم، لوحظ أن الفقدان الصافي للعمل قد شمل جميع المستويات التعليمية باستثناء من هم في مستوى التعليم العالي، حيث استقرّ عدد فرص العمل بالنسبة الى هذه الفئة العمرية في حدود 530 ألف فرصة.