أظهر استطلاع عام للرأي نفذه المركز الفلسطيني لتعميم الديمقراطية وتنمية المجتمع «بانوراما» حول «الحراكات الفلسطينية الشبابية» أن 72٪ من الشارع الفلسطيني المستطلعة آراؤهم يعتقد بعدم استقلالية الحراكات الشبابية القائمة، حيث اعتبر 34٪ من المستطلعة آراؤهم أن هذا الحراك موجه من خلال أطر سياسية معينة. وأفاد 21٪ باعتقادهم بأنها تسعى لتحقيق أجندات.
وهدَف الاستطلاع بالأساس إلى قياس مدى معرفة المواطن الفلسطيني بوجود «الحراكات» القائمة من جهة ،وتقييمه للدور الذي تقوم به هذه الحراكات من جهة اخرى، الى جانب قياس موقف الشارع الفلسطيني من القضايا والاولويات التي يجب ان تتبناها هذه الحراكات، كما حاول الاستطلاع استكشاف العلاقة بين مدى انتشار شبكات التواصل الاجتماعي بين الفلسطينين ومدى نجاح مثل هذه الشبكات في تفعيل الحراكات الشبابية وتواصلها مع مختلف أفراد المجتمع.
وأظهرت نتائج المستطلعة أراؤهم ان النسبة الاكبر ممن يعرفون بوجود مثل هذه الحراكات الشبابية هم مستطلعو محافظة رام الله بنسبة وصلت الى 80٪، فيما لم تتجاوز نسبة المعرفة بمثل هذه الحراكات في المحافظات الاخرى كجنين و نابلس و الخليل و بيت لحم 50٪ في كل موقع، مما يشير الى تمركز معظم الحراكات الحالية في مدينة رام الله تحديدا.
وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن 40٪ من المستطلعة ارائهم غير مستعدين للمشاركة في اي من الحراكات القائمة حيث اشارت النتائج الى ان الفئة الاقل رغبة للمشاركة كانت من الفئة العمرية ما بين 18-36 عام بنسبة بلغت 42٪ و هذا يفسر الى حد ما ضعف المشاركة الجماهيرية في الحراكات القائمة على الساحة الفلسطينية و انحصارها بمجموعات معينة، حيث ان نسبة مشاركة الشباب ووعيهم بمثل هذه الحراكات هي نسبة ضعيفة، حيث اظهر الاستطلاع أن الفئات العمرية الشبابية ما بين 18-27 عاماً لم تنخرط بهذا الحراك الشبابي بشكل إيجابي، إذ بينت النتائج أن 36٪ لم يسمعوا ابدا بأي من الحراكات القائمة.