وضعت السلطات السودانية آلية استراتيجية توعوية لمكافحة التبغ في ولاية الخرطوم باعتباره أحد مسببات الأورام السرطانية التي تعتبر ثالث الأمراض القاتلة للإنسان، ومرشحة أن تكون الأولى بعد خمسة أعوام.

وشدد وزير الصحة بولاية الخرطوم مأمون حميدة على أهمية وضع آلية إستراتيجية توعوية وإرشادية متكاملة لمكافحة التبغ. وقال إن وزارته قامت بوضع قانون تفصيلي لمكافحة التبغ بالولاية وتمت القراءة الثالثة له من قبل المجلس التشريعي يحوي أربعة فصول متمثلة في الأحكام الأولية للقانون وضوابط الترويج وضبط التعامل بالإضافة لخدمات الإقلاع ووضع مخالفات وحجز السلع حيث تحتوي هذه الفصول على عدة مراحل تشمل حماية الأبرياء من غير المتعاطين والحد من دخول مدخنين جدد من خلال الدعاية والإعلان الإرشادي والعمل على حماية الأطفال في مراحل التعليم المختلفة.

 وكشف أن وزارته ستطلق حملة إرشادية وتوعوية لمكافحة التبغ من خلال إشراك المجتمع ومنظماته الوطنية وتحريك الاتحادات الشبابية والنسائية واللجان الشعبية. وقال إن هذه الحملة ستبدأ بالمؤسسات الصحية بوضع لائحة إدارية لمنع التدخين داخل المؤسسة ووضع عقوبات وجزاءات للمخالفين لهذه اللائحة مشيراً إلى أن الحملة لا تقتصر على القانون فحسب وإنما على تضافر الجهد الشعبي لمكافحة التبغ وأضاف أن الإرشاد المصور يعتبر أكثر فاعلية من المقروء بوضع صور عن مخاطر التدخين في صناديق السجائر.

من جانبه، قال رئيس اللجنة العليا لمكافحة التبغ أحمد عبد الرحمن على الدولة تحديد نسبة النيكوتين في السجائر وتقليله ووضع خطة ممرحلة للتوعية والإرشاد عن أضرار التبغ على صحة الإنسان والعمل على استصحاب المنظمات الدولية لمكافحة التبغ. بدوره، أكد أمين عام جمعية حماية المستهلك د. ياسر ميرغني دعم الجمعية للحملة وتوفير المعينات اللازمة وتوفير الكادر البشري للمساهمة في التوعية وإنجاحها.