كشفت السلطات التونسية أن 90 في المئة من مشاريع الطرق تواجه تحديات في الإنجاز، لأسباب تتعلق بالجانبين العقاري والتقني، فضلا عن كثرة الاعتصامات.
وذكرت وزارة التجهيز أن 90 في المئة من المشاريع، التي يتم انجازها في مختلف مناطق البلاد باستثمارات تقدر بألف مليون دينار، تواجه صعوبات في الانجاز بسبب إشكاليات تتعلق أساسا بالجانبين العقاري والفني فضلا عن كثرة الاعتصامات والاحتجاجات ومداهمة مواقع الأشغال. وتهم هذه المشاريع، حسب بيان للوزارة الطريق صفاقس- قابس والطريق وادي الزرقاء- بوسالم ومنعرجات عدد من المدن إلى جانب مشاريع تعصير طرقات وطنية وجهوية بولايات القصرين وقفصة وباجة وجندوبة ونابل والكاف وسليانة وقبلي وقابس وبن عروس.
وقررت وزارة التجهيز، خلال جلسة عمل عقدتها مؤخرا وضمت إطارات الوزارة، عرض الأمر على الحكومة لاتخاذ الحلول العملية لفض مختلف الإشكاليات القائمة ضمانا لإنجاح هذه المشاريع المتميزة بطاقتها التشغيلية الكبيرة وتبسيط إجراءات الانتزاع مع تمكين التونسيين من حقوقهم كاملة. وشدد كل من وزير التجهيز محمد سلمان وكاتبة الدولة للإسكان شهيدة فرج بوراوي، على أهمية تطوير التكوين الهندسي وإحكام التنظيم والجودة وتأهيل قطاع المقاولات والأشغال العامة.
وكانت جلسة عمل مماثلة التأمت قبل ذلك وجمعت وزير التجهيز بعدد من الرؤساء والمديرين العامين للمؤسسات الراجعة بالنظر إلى الوزارة خصصت لمتابعة منظومة السكن الاجتماعي الممول عن طريق الفوبرولوس وتهذيب الأحياء الشعبية وتحسين ظروف العيش.
وأكد الوزير ضرورة اتخاذ إجراءات فورية تلبي أدنى الضروريات لحياة كريمة وعيش متوازن في الجهات الداخلية وفي الأحياء المتاخمة للمدن. ويتمثل الهدف في توفير السكن اللائق للفئات الاجتماعية الفقيرة فضلا عن تهذيب 29 حيا شعبيا موزعة على 14 ولاية داخلية ومواصلة انجاز المشاريع المبرمجة لعام 2012 والمتعلقة بالتهذيب والإحاطة. وتقرر التعجيل بتكوين لجنة مختصة توكل لها مهمة بحث جميع هذه الإشكاليات التي تحول دون تطور السكن الاجتماعي ووضع مقترحات عملية لدفع هذا القطاع.
