أعلنت وزارة الزراعة العراقية اتخاذها سلسلة من الإجراءات لمواجهة الأضرار الناتجة عن قلة مناسيب الأمطار العام الجاري، إلى جانب قلة مناسيب المياه الواصلة من دول الجوار عبر نهري دجلة والفرات.
وقال الناطق باسم الوزارة كريم التميمي، في تصريحات صحافية، إن «وزارة الزراعة اتخذت جملة من الإجراءات لمواجهة الأضرار نتيجة لقلة مناسيب الأمطار خلال الموسم الشتوي، لحماية المحاصيل الزراعية»، مشيراً إلى أن «الإجراءات شملت المضي بتعميم منظمات الري بالرش والتنقيط والبيوت البلاستيكية». وأوضح التميمي أن «وزارة الزراعة لديها خطة بدأت العمل بها، تسهم في ترشيد استهلاك المياه عبر اعتماد الوسائل والتقنية الحديثة في الري، كون الوزارة تتعامل مع مشكلة قلة مناسيب المياه على أنها مشكلة قائمة».
من جهتها، أعلنت وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي أن معدلات انتاج المحاصيل الزراعية انخفضت بنسبة كبيرة لعام 2010 عن العام الذي سبقه.
لجنة لترسيم »هور الدلمج«
أعلنت محافظة القادسية تشكيل لجنة فنية مع محافظة واسط لترسيم الحدود الإدارية لهور الدلمج بين المحافظتين، مؤكدةً أن الخطوة تأتي لتنظيم استغلال الهور، بعد أن تم طرحه للاستثمار.
وقال رئيس لجنة الاستثمار في مجلس محافظة القادسية ليث مطر، في تصريحات صحافية، إنه: «تم تشكيل لجنة فنية متخصصة من محافظتي القادسية وواسط، وممثلين عن وزارة الزراعة، تقوم بمسح هور الدلمج لغرض رسم الحدود الإدارية الفاصلة بين المحافظتين، كونهما يشتركان بالهور»، مبيناً أن «الخطوة تأتي لغرض تنظيم توزيع عائدات الهور الاقتصادية على المحافظتين بعد عرضه للاستثمار، فضلاً عن سعي الحكومة العراقية لإعلانه محمية طبيعية». وأضاف مطر إن: «عملية تحديد الحدود الإدارية بين المحافظتين ستتيح للديوانية حرية استثمار حصتها من الهور ضمن حدودها الإدارية، وطرحها بشكل مستقل للاستثمار، في حال عدم تمكن محافظة واسط من فسخ عقد المؤجر الذي يستغل حصتها من الهور حاليا»
خطة لمعالجة التصحر في محافظة صلاح الدين
أعلنت محافظة صلاح الدين، أنها بدأت باتخاذ إجراءات، بهدف معالجة التصحر في مناطق شتى من المحافظة. وقال مستشار المحافظ لشؤون الزراعة براء محمد، إن «العمل جار لمكافحة التصحر ضمن الجهد المحلي للمحافظة، وإننا ننتظر دعم الوزارة الذي سيرفع نسب العمل في حال تقديمه إلينا»، مضيفاً أن: «المساحات التي ستتم معالجة الكثبان الرملية فيها شملت مناطق عدة من المحافظة، حيث وجهت لجنة الزراعة التابعة للمحافظة قسم الكثبان الرملية إلى المناطق التي تتركز فيها مساحات واسعة من التصحر». وأشار مستشار المحافظ للشؤون الزراعية إلى أن السبب الرئيسي للتصحر هو قلة تساقط الإمطار في موسم الشتاء، إضافة إلى قلة المساحات الخضر، مما يتسبب في شح المياه العذبة وجفاف الجداول والأنهار.
يشار إلى أن العراق شهد خلال السنوات الثلاث الماضية، أزمة حادة في المياه العذبة، تجلت صورها بجفاف العشرات من الجداول والأنهر الفرعية في وسط العراق وجنوبه، مما اضطر المئات من الأسر إلى هجر قراها في اتجاه المدن.
