دعا مسؤولون محليون في محافظة البصرة الحكومة العراقية إلى تنفيذ مشاريع في مناطق حدودية لإنقاذها من مخلفات الحرب مع إيران، فيما أكدت لجنة التنمية الاقتصادية في مجلس المحافظة حاجتها لتلك الأراضي لتنفيذ المشاريع.
وقال قائمقام قضاء شط العرب حيدر طعمة العبادي، في تصريح صحافي إن «معظم الألغام والسواتر والمراصد والخنادق الترابية وأطواق الأسلاك الشائكة التي خلفتها حرب الثمانينيات لم تنفذ مشاريع لإزالتها من مناطق القضاء»، مبيناً أن «ناحية عتبة بن غزوان التابعة للقضاء غير مأهولة ومغلقة بالكامل، بسبب كثرة حقول الألغام فيها».
وأضاف ان «الحكومة المحلية عاجزة عن حفر الأنهار والقنوات الإروائية المندثرة، فيما لا يستطيع مزارعون من أبناء القضاء استصلاح مساحات شاسعة من أراضيهم بسبب كثرة الألغام والمقذوفات الحربية غير المنفجرة والأسلاك الشائكة فيها»، مشيرا إلى أن «الأعمال الترابية العسكرية شوهت تلك الأراضي بعد أن كانت شبه مستوية».
من جانبه، قال رئيس المجلس المحلي في قضاء الفاو عبد علي فاضل رماثي إن «الفاو يعاني بشكل أقل من مخلفات الحروب، مع أن الكثير منها مازالت موجودة في مناطق حدودية تقع ضمن القضاء مثل الفداغية والدواسر»، مؤكدا أن «قوات الجيش ومنظمات أجنبية قامت في السنوات الأخيرة بإزالة أعداد كبيرة من الألغام والمقذوفات الحربية غير المنفلقة وهياكل الدبابات والمدافع والمعدات العسكرية المدمرة التي كانت موجودة في القضاء».
وأشار رماثي إلى أن «القليل من الألغام مازالت موجود قرب الشريط الساحلي المطل على الخليج»، لافتا إلى أن «وزارة الموارد المائية قامت بدورها بهدم بعض المراصد والخنادق والسواتر الترابية، فيما قام مزارعون بهدم أخرى ونقلوا ترابها إلى الأماكن التي أخذ منها لتسوية أراضيهم تمهيداً لاستصلاحها».
على صعيد آخر، أعلن الناطق باسم هيئة السياحة في إقليم كردستان العراق نادر روس أن أعداد السياح الذين قصدوا الإقليم خلال أعياد رأس السنة الجديدة 2012 من محافظات وسط وجنوب العراق ودول الجوار بلغ نحو 80 ألف سائح، مشيراً إلى أن تلك الأعداد من السياح تدل على النمو المستمر الذي يشهد هذا القطاع خلال موسم الشتاء. وأفاد روس في تصريح صحافي أن «أعداد السياح الذين قصدوا الإقليم خلال أعياد رأس السنة الجديدة 2012، من 25 إلى 31 من ديسمبر الماضي بلغ 83 ألف سائح بالمقارنة مع 10 آلاف سائح خلال الفترة نفسها من العام 2010».
