دعت جمعية حماية المستهلك الفلسطيني الحكومة الفلسطينية لبحث موجة الغلاء في الأسعار وهو ما أقدمت عليه فعلاً بهدف التخفيف على المستهلك الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني.

وأوضح رئيس جمعية حماية المستهلك المهندس عزمي الشيوخي في بيان صحافي أن الارتفاع الحاد في الأسعار قد طال سلعاً أساسية لا يستغني عنها المستهلك الفلسطيني وعلى رأس هذه السلع لحوم الدجاج والخضار والفواكه والمحروقات.

ودعا الشيوخي الحكومة الفلسطينية لبحث موجة الغلاء في الأسعار في جلستها الأسبوعية وقال: يجب أن يكون على جدول أعمال الحكومة بحث موجة الغلاء التي تجتاح الأسواق الفلسطينية من حيث أسبابها والبرامج والإجراءات الواجب اتخاذها من الحكومة وجهات الاختصاص والمواطنين للحد من تأثير هذه الموجة على الحياة اليومية للمستهلك والمواطن الفلسطيني، موضحاً أن النسبة المرتفعة في الأراضي الفلسطينية للبطالة والفقر وتآكل الأجور والرواتب أمام ارتفاع الأسعار وموجة الغلاء تضعف من صمود أبناء الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات والأخطار المحدقة بقضيتنا وبشعبنا وأرضنا، مؤكداً ضرورة أن تأخذ الحكومة ووزارات الاختصاص خطوات عملية للحد من هذا الارتفاع الكبير في أسعار الدجاج والعديد من السلع الأساسية.

وأضاف الشيوخي ان القانون يمنح وزارة الاختصاص والحكومة التدخل في تحديد الأسعار عند الغلاء الفاحش لاسيما أن موردي هذه السلع أصبحت أرباحهم كبيرة على حساب المستهلك والمواطن الصامد والصابر على إجراءات وانتهاكات وجرائم الاحتلال وانه لا يجوز أن يصبح المستهلك بين مطرقة الاحتلال وسنديان التجار الذين لا يهمهم إلا الربح ومن زيادة فقر المستهلك والمواطن يريد أن يزيد غناه، وفق تعبيره.

وقال إن جمعية حماية المستهلك جاهزة لفتح حوار مع الحكومة لبحث آليات وسبل وبرامج مواجهة موجة الغلاء، وأنها لا تريد أن تقوم بفعاليات وإجراءات من جانبها إلا في حال أصمت الحكومة وجهات الاختصاص آذانها لمطالب جمعية حماية المستهلك بما يضمن الحقوق المنتهكة للمستهلك الفلسطيني في أسواقنا الفلسطينية ويخفف من معاناته من موجة الغلاء، على حد قوله.

يشار إلى أن سعر كيلو الدجاج على سبيل المثال تجاوز سعره الحالي الخمسة دولارات أميركية في عدد من محافظات الضفة الغربية، بينما كان خلال أقل من شهرين ماضيين لا يتجاوز ثلاثة دولارات أميركية.