دعا مختصون مشاركون في الأسبوع المعماري الرابع عشر (عمارة الصحراء) الذي عقدته الشعبة المعمارية في نقابة المهندسين الأردنيين الى اعداد تشريعات واساليب بناء خاصة بعمارة الصحراء من ناحية المناخ وكذلك تؤكد على استعمال المواد المحلية المتوفرة في البيئة المحيطة وبالتعاون مع الجهات الرسمية المختلفة وخاصة وزارة الأشغال ومجلس البناء الوطني.
وركزت الفعالية التي استمرت ثلاثة أيام على عدد من المحاور الرئيسية وهي الاستدامة والمناخ والطاقة، تخطيط وبنيوية عمارة الصحراء، تكنولوجيا البناء في عمارة الصحراء اضافة الى التطرق الى تجارب عربية ومحلية.
ومن بين توصيات الفعالية تطوير الخطط الدراسية وتضمينها بمشاريع مشتركة تحاكي البيئة الصحراوية خاصة بالنسبة للميكانيك والكهرباء بالإضافة الى العمارة في مختلف اقسام الهندسة في الجامعات، مطالبة بالتوجه الى عمق الصحراء عن طريق دراسة المواد الإنشائية المناسبة ودراسة نباتات الندرة المائية وتضمين العناصر المعمارية الموجودة أصلاً في العمارة العربية الصحراوية لتصبح مثبتة وجاذبة للسكن.
وطالبت المشاركين بوضع معايير تخطيطية خاصة بعمارة الصحراء تركز على الاتجاه نحو الداخل في البناء وتراعي الخصوصية الاجتماعية والاقتصادية لأهل المنطقة، والحفاظ على الأبنية المعمارية التراثية والتاريخية حتى تكون جزءاً من تاريخ تطوير العمارة الصحراوية بما يتناسب مع المناخ، والتفاعل التقني مع مختلف الجهات المحلية والدولية لتطوير تكنولوجيا بناء تناسب الصحراء على سبيل المثال تكنولوجيا البناء الأخضر.