قررت الحكومة الجزائرية بناء 22 مركزاً جديداً لعلاج السرطان في عدة ولايات من البلاد، لتخفيف الضغظ عن أقسام المستشفيات المتخصصة العاملة حالياً.
وقال وزير الصحة الدكتور جمال ولد عباس إن هذه المراكز ستفتح تباعاً، وستكون جاهزة كلها للخدمة بحدود عام 2014. وأكد في ملتقى دراسي عقد مؤخراً بالعاصمة الجزائر، وحضره أخصائيون ومسؤولون في قطاعه، وممثلون عن جمعيات مساندة مرضى السرطان، أن وزارته خصصت 150 مليون دولار من ميزانيتها لعام 2012 لتعزيز وسائل مكافحة هذا المرض.
وشدد الوزير على أهمية العمل المشترك بين وزارته وهيئاتها على كل المستويات وجمعيات ذوي المرضى وأصدقائهم والمتعاطفين معهم لتطوير سبل التكفل بهم، والتخفيف عنهم. وطلب من هذه الجمعيات ذات الطابع الإنساني متابعة عمل الهيئات الرسمية ورفع تقارير في حال حدوث أي خلل لتقويم الوضع بأسرع وقت. وأعلن عن اتفاق لعقد لقاءات تقييمية كل شهرين لضمان السير الحسن لبرنامج التكفل بالمرضى وإنجاز المرافق اللازمة لراحتهم.
وأشار ولد عباس إلى أن السرطان صار العامل الثالث المؤدي إلى الوفاة بعد أمراض القلب وحوادث السير، وأن أي مريض في أي ولاية من الجزائر سيجد مراكز للعلاج أقرب إليه بكثير مما كانت من قبل. ويذكر أن الجزائر تسجل ما معدله 15 ألف حالة سرطان جديدة كل عام. وظلت هياكل الاستقبال والعلاج ضعيفة لسنوات طويلة، ومعظمها يتركّز في المدن الكبرى، خاصة في العاصمة الجزائر.