احتلت مملكة البحرين المركز الأول عربياً ضمن الدول ذات الأداء العالي في مجال تحقيق أهداف التعليم للجميع للعام 2010، وفقاً لمنظمة التربية والعلوم «اليونيسكو»، حيث بلغت نسبة الاستيعاب الصافية في المرحلة الابتدائية 100 في المائة، كما أشار التقرير العربي، ومن قبله تقرير التعليم للجميع 2010 إلى أن «التسرب»، هي أقل من نصف في المئة (0.4 في المئة).
ارتفاع عدد المدارس
وارتفع عدد المدارس بمراحل التعليم الأساسي إلى 269 مدرسة، منها 202 مدرسة حكومية و67 مدرسة خاصة، وارتفع عدد الجامعات إلى 19 جامعة، منها 7 جامعات حكومية و12 جامعة خاصة، كما تم افتتاح العديد من الكليات المتخصصة مثل: كلية البحرين للمعلمين، وكلية البحرين التقنية.
نتائج إيجابية
وحققت البحرين نتائج إيجابية في تقرير منظمة اليونيسكو حول التعليم للجميع وكذلك في تقرير المعرفة العربي للعام الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث أظهر التقرير أن مملكة البحرين وللعام الثالث على التوالي تتبوأ مراكز متقدمة على الصعيدين الدولي والعربي في مجال توفير التعليم للجميع. من دون تمييز بين الذكور والإناث، مع ضمان إلزاميته لنهاية التعليم الأساسي، ومجانيته حتى نهاية المرحلة الثانوية.
وقامت الوزارة بإنشاء مركز متخصص لرعاية الطلبة الموهوبين المسجلين في المدارس الحكومية والمدارس الوطنية الخاصة؛ بهدف التعرف والكشف عنهم، واحتضانهم ورعايتهم رعاية شاملة، وربطهم بتطلعات المجتمع والتوجهات المستقبلية وفق أحدث الفلسفات والنماذج العالمية. وقد افتتح رسمياً بتاريخ 11 ديسمبر 2007م.
وأولت الوزارة الفئات من ذوي الاحتياجات الخاصة (الإعاقة الذهنية، بطيئي التعلم وذوي الصعوبات التعليمية) العناية من أجل توفير خدمات الرعاية والمتابعة المناسبة تربوياً وتعليمياً، مستندة في ذلك إلى الدستور وقانون التعليم اللذين كفلا حق التعليم لهذه الفئة، وانطلاقاً من توصيات وقرارات اللجان والمنظمات العربية والدولية.
كما قامت الوزارة وفي إطار التوجهات الحديثة للتربية الخاصة بتبني تجربة دمج الطلبة ذوي متلازمة داون والتخلف العقلي البسيط القابلين للتعلم في المدارس الحكومية منذ العام الدراسي 2001/2002م وتقديم الرعاية الواجبة التي تؤهلهم للتغلب على إعاقتهم والاعتماد على أنفسهم في مجال التعليم، والاندماج في المجتمع ليؤدوا دورهم في الحياة كمواطنين عاديين منتجين.
ومن جوانب الاهتمام بهذه الفئة تم تخصيص مجموعة من المبادرات الفرعية في الخطة الإستراتيجية لوزارة التربية والتعليم للأعوام من 2011-2014 والتي ستساهم في تحسين دمج هذه الفئات من ذوي الحاجات الخاصة مع أقرانهم الطلبة العاديين ومنها تطوير السياسات التي تركز على تحسين آليات إدماج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة ورفع مستوى تحصيلهم العلمي.
أبرز القضايا
ومن أبرز القضايا التي تركز عليها وزارة التربية والتعليم في خطتها المستقبلية في ما يتعلق بهذا الهدف هي: تنويع البرامج الموجهة للكبار وفق حاجات الدارسين وتنوع الفئات الملتحقة بتعليم الكبار، تطوير كفاءة المعلمين في تعليم الكبار، وتعزيز الارتباط بين تعليم الكبار وحاجات سوق العمل.
وفي مجال الأنشطة الطلابية قامت وزارة التربية والتعليم في عام بإنشاء 10 مراكز للأندية المدرسية موزعة على كل المحافظات لممارسة الأنشطة الثقافية والتعليمية والرياضية والفنية..الخ، بواقع مركزين اثنين في كل محافظة احداهما للبنين والآخر للبنات تعمل في الإجازة الصيفية (شهري يوليو وأغسطس)، وتوسعت الوزارة حتى وصل عدد المراكز 15 في العام 2010.
