تسعى مديرية زراعة محافظة ميسان إلى الارتقاء بزراعة أشجار النخيل، والتوسع بإنشاء البساتين، إلا أن عملية زراعة النخيل تتطلب سلسلة طويلة من الإجراءات من أجل إنجاحها، بدءاً من الري والتسميد والتلقيح، وبعدها تأتي عملية جني المحصول والنقل والتخزين، وتلك هي مراحل يمكن أن تكلف المزارع مبالغ طائلة.
معنيون بزراعة وتطوير زراعة النخيل في محافظة ميسان يعتقدون أن عملية «الزراعة النسيجية» في إنتاج النخيل هي الأسلوب الأنجح لزراعة الأشجار في ظل الظروف التي تمر بها محافظة ميسان، والمتمثلة بشح المياه وارتفاع نسبة الملوحة، كما يقترحون تطبيق برنامج المكافحة الوقائية المتكاملة للحفاظ على هذه الشجرة، كونها من ابرز الأشجار التي واكبت الإنسان منذ الخليقة.
آراء مختلفة وجهود متواضعة وأمنيات بعيدة لأصحاب النخيل في هذه المحافظة، التي تعد ثاني أكبر محافظة في انتشار بساتين النخيل بعد البصرة.