أطلقت شرطة محافظة قلقيلية، وبالتعاون مع البلدية، حملة لتنظيم الأسواق وإزالة البضائع التابعة للمحلات التجارية، والتعديات على الأرصفة وتوفير مكان خاص للبسطات في أسواق المدينة.
وذكر بيان إدارة العلاقات العامة والإعلام في الشرطة، أن قوة من مركز شرطة المدينة، وعلى رأسها مدير مركز شرطة المدنية الرائد سميح نزال، وعدد من الضباط وممثلي عن بلدية قلقيلية ولجنة السلامة العامة في المحافظة توجهت إلى منطقة السوق وسط المدينة، لمتابعة عملية التنظيم.
وقال مدير شرطة المحافظة المقدم حقوقي موسى يدك إن «هذه الحملة جاءت بعد مناشدات عديدة من قبل المواطنين، وخصوصا الزائرين والتجار القادمين إلى المدينة لقضاء حاجاتهم، الذين أعربوا عن مضايقتهم من التعديات على الأرصفة والتي تعد هي من حق المواطن في السير عليها والعربات والبسطات التي تعيق حركة السير والمارة في الشوارع الرئيسية».
وأضاف يدك إن العمل في الحملة بدأ بمشاركة الشرطة والبلدية وستستمر حتى «القضاء على هذه الظاهرة»، موضحا أن هذه الحملة تهدف إلى تنظيم الأسواق وإبقاء المدينة بشكلها الحضاري والمنظم، وكذلك حتى يتمكن المتسوقون من التسوق براحة ودون إعاقة لحركة السير أو المشاة وهذا يساعد في تحسين الوضع الاقتصادي في المحافظة.
من جانبه، قال رئيس لجنة بلدية قلقيلية سمير دوابشة إن هذه الحملة «أُطلقت لإزالة التعديات على أرصفة وشوارع وأسواق المدينة، والبسطات العشوائية، للمحافظة على شكل منظم وحضاري للمدينة». وناشد أصحاب المحال التجارية والبسطات العشوائية ضرورة الالتزام بتعليمات البلدية، حتى «لا يتعرضوا للمخالفات، أو الإزالة الجبرية، وضرورة الالتزام بالأماكن المخصصة لهم أمام محالهم لعرض بضائعهم». إلى ذلك، أتلفت مديرية الدفاع المدني في محافظة أريحا والأغوار 70 اسطوانة غاز غير مطابقة لشروط السلامة العامة، وعدم مطابقتها للمواصفات والمقاييس الفلسطينية.
وأوضحت دائرة العلاقات العامة والإنسانية أن طواقم الوقاية والسلامة العامة في الدفاع المدني أشرفت على عملية الإتلاف التي جرت في أحد مصانع الحديد بالمحافظة.
ودعا مدير دفاع مدني أريحا النقيب محمد حجّار إلى «ضرورة تعاون المواطنين وموزعي الغاز بشكل خاص مع طواقم ومفتشي الوقاية والسلامة العامة في أن يتوجهوا إلى مديريات الدفاع المدني لاستكمال إجراءات إتلاف اسطوانات الغاز غير المطابقة لشروط السلامة العامة، لما تشكله من خطر يتهدد الأرواح والممتلكات».
