كشفت عضو مجلس محافظة ميسان رقية النوري عن إصابة 93 حالة مرضية مشتبها بها بمرض سرطان الثدي في عدد من مناطق المحافظة مع ارتفاع النسبة.

وأوضحت ان «لجنة اكتشاف مرض سرطان الثدي في محافظة ميسان عثرت على هذه الاصابات خلال جولة ميدانية شملت مناطق أبو شطيب والشيشان والألبان والجبيسة وسيد نور والطلائع والشيشان الثانية ومنطقة المجبس ومناطق متفرقة من المحافظة».

وأضافت ان «هذه الحالات سيتم فحصها في مستشفى الصدر العام للتأكد من الاصابة من عدمه».

من جانبه، أكد رئيس لجنة الصحة والبيئة في مجلس المحافظة ميثم لفته الفرطوسي تزايد الإصابة بمرض السرطان في المحافظة نتيجة «التلوث البيئي». وقال ان «المجلس بصدد إعداد دراسة لمقاضاة الأشخاص والدوائر والمعامل والشركات التي يتسبب عملها بزيادة التلوث البيئي».

وتابع إن «آبار النفط وما ينتج عنها من مخلفات سامة تطلق في الهواء تشكل ثاني ملوث خطير في المحافظة فيما يتصدر قائمة الملوثات المخلفات الحربية المشعة في المحافظة والتي لم تعالج بعد بالرغم من تصويت مجلس المحافظة بالإجماع على رفعها محليا وتحت إشراف مديرية البيئة».

ودعا الفرطوسي الجهات ذات العلاقة والحكومة المركزية الى «تحمل مسؤولياتها، وتنظيم حملة لإنهاء مظاهر التلوث الإشعاعي في المحافظة».

يذكر انه تقرر تخصيص مبلغ 16 مليون دولار ضمن تخصيصات إنعاش الاهوار في ميسان لعام 2011، لإنشاء مركز متخصص لأمراض السرطان في ميسان، وهو الثالث من نوعه في العراق بعد محافظتي بغداد والموصل.

 

خطة طوارئ

إلى ذلك، وضعت دائرة صحة كربلاء خطة طوارئ استعدادا لزيارة عيد الغدير لتنظيم الجهود والموارد الطبية وتقديم الخدمات الوقائية والعلاجية للزائرين.

وقال مدير صحة المحافظة د. علاء حمودي «تم تهيئة صالات العمليات في المستشفيات، وادامة وتجهيز ردهات الطوارئ وتهيئة سيارات الاسعاف لتكون في حالة استعداد خلال فترة الزيارة».

واشار الى تجهيز المستشفيات بخزين مناسب للمواد الضرورية لادامة العمل مثل اسطوانات الاوكسجين والدم، والادوية المنقذة للحياة، والغذاء والوقود وخزانات الماء وغيرها.

 

 

200 مدرسة في صلاح الدين من الطين

 

أعلن نائب محافظ صلاح الدين أمين عزيز عن وجود نحو 200 مدرسة مبنية من الطين في المحافظة، لافتا الى أن ذلك يمثل أحد الدلائل على إهمال الحكومة المركزية لها. وقال عزيز إن «مجلس محافظة صلاح الدين عقد خلال الأيام القليلة الماضية عدة اجتماعات لتحديد النقاط التي تدل على إهمال الحكومة المركزية للمحافظة، خاصة من جهة نسبة الميزانية السنوية التي يتم تخصيصها لها»، مشيراً الى «وجود نحو 200 مدرسة مبنية من الطين في صلاح الدين بخلاف جميع المحافظات العراقية».

من جهته، أوضح عضو لجنة التربية في مجلس محافظة صلاح الدين ممدوح محمد أن «عدداً كبيراً من المدارس في المحافظة لم تعد صالحة للدراسة»، مطالباً «الحكومة المركزية الى بناء مدارس عصرية في صلاح الدين».

وكان مجلس محافظة صلاح الدين قد أعلن الشهر الماضي أنه صوت بأغلبية الثلثين لصالح تحويل المحافظة إلى إقليم مستقل إداريا واقتصاديا عن الحكومة الاتحادية، احتجاجا على حملة شنتها قوات أمنية عراقية تم خلالها اعتقال المئات من الأشخاص في إنحاء متفرقة من البلاد من ضمنها محافظة صلاح الدين.