وجه رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة استجابة لطلب المجلس البلدي بمحافظة المحرق بضم مجموعة من البيوت الآيلة للسقوط المصنفة ضمن الحالات الحرجة إلى برنامج البيوت الآيلة للسقوط لإعادة بنائها، ووجه سموه وزارة شؤون البلديات والتخطيط العمراني إلى حصرها والتأكد من وضعها تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها، فـ«الجوانب الإنسانية يجب أن تكون لها دائماً أولوية واعتبار». وشدد رئيس الوزراء على ضرورة التعجيل بالمشاريع الإسكانية الجديدة، وتبني مبادرات وخطط إسكانية تكفل الإسراع في تلبية كافة احتياجات محافظات المملكة من الخدمات الإسكانية ومنها المحرق.

كما وجه الامير خليفة بن سلمان إلى إعادة بناء الطرق ورصف الأحياء القديمة، بالإضافة إلى تطوير الشوارع العامة والرئيسية، واستكمال شبكات الصرف الصحي، وتطوير السوق المركزي. كما أصدر توجيهاته إلى زيادة حجم المشاريع الترفيهية والتجارية والتشجيع على الاستثمار فيها، وأكد على أن «المحرق مازالت قادرة وواعدة في الجانب الاستثماري، ويجب أن يُكرس أهالي المحرق استثماراتهم في مدينتهم بما يُشجع على بقاء الأهالي فيها».

وأكد الأمير خليفة، خلال استقباله مع عدد من أعضاء المجلس، أن «الحكومة مستمرة في مشاريعها الحيوية من أجل أن ينعم المواطن بما تقدمه له من خدمات»، لافتا إلى أن الحكومة تتطلع لأن تدعم المجالس البلدية هذا التوجه لأنها «إحدى حلقات الوصل بين الحكومة والمواطن، ويجب أن يكون لها دور بارز في التنبيه بأوجه القصور أو عند تأخر تقديم أي من الخدمات، أو الإبطاء في تنفيذ المشروعات، فالعمل بين الحكومة والمجالس البلدية يجب أن يكون دائماً تكاملي»، وشدد على أن يكون العمل داخل المجالس البلدية منسجماً ومتناغماً ومراعياً لعنصر الوقت والكفاءة والجودة في الأداء والتنفيذ.

ودعا رئيس الوزراء إلى تعزيز الخدمات ورفع مستوى الجودة فيها، مؤكداً أن الحكومة تسعى جاهدة إلى تقديم الأفضل والأمثل من الخدمات للمواطنين البحرينيين. وقال: «أكثر ما يزعجني هو تأخر أي مشروع مخصص للمواطنين، فنحن نحس بما يحس به المواطن ونشعر بشعوره، وبخاصة حقه في العيش الكريم والحصول على الخدمات المناسبة، لذا فنحن نحرص على المتابعة اللصيقة، ونريد للمجالس البلدية أن تتحمل مسؤولية إيصال صوت المواطنين واحتياجاتهم للمسؤولين».