قدر خبراء وعلماء أميركيون أن تصل قدرة الأردن على تعدين الصخر الزيتي عام 2020 بما يقارب الـ 200 مليون طن سنويا، أي ما يعادل 18 مليون برميل نفط سنويا.
وقال الخبير الأميركي د.جيرمي بوك وهو مدير مركز بحوث تكنولوجيا الصخر الزيتي في كلية كولورادو الأميركية للتعدين إن احتياطي بعض المناطق في المملكة يصل إلى ما يزيد على الـ 100 مليار طن.
وتنسجم تقديرات الخبير الأميركي مع ما ذهب إليه المشاركون الخبراء في مؤتمر التعدين الأردني الدولي السادس الذي عقد الأسبوع الماضي في عمان وناقش 20 ورقة عمل وبحثين رئيسيين تناولت عدداً من المواضيع الخاصة بالصخر الزيتي والطاقة والنفط والثروات الطبيعية.
وقال الخبير بوك: إن احتياطات الأردن من الصخر الزيتي قد تصل إلى اكثر من 100 مليار طن في بعض المناطق العميقة التي يتواجد بها في المملكة حيث توقع أن يصل تعدين الصخر الزيتي في الأردن إلى حوالي 200 مليون طن سنوياً عام 2020 أي بما يعادل 18 مليون برميل نفط سنوياً.
وأشار مشاركون خلال مناقشة عدد من أوراق العمل إلى أن الدراسات أثبتت وجود كميات هائلة من النفط يزخر بها باطن الأرض الأردنية.
واستندت تقديرات هؤلاء على دراسات قديمة أجريت عام 1987 على حوض الأزرق من خلال شركة أميركية متخصصة في مجال الدراسات النفطية.
وقال المهندس زهير صادق خلال محاضرته بعنوان فرص تواجد النفط في الأردن إن الدراسات التي أجريت سابقاً لصالح سلطة المصادر الطبيعية وكلفت ملايين الدنانير أثبتت أن منطقة حوض الأزرق قادرة على إنتاج ما بين 430 مليون برميل نفط منها نسبة 10 في المئة يتجمع في مكامن نفطية مؤكدة أي ما يعادل قيمة 3 مليارات دولار في الأسعار الحالية.
الثروات الطبيعية
وأوضح المهندس صادق أظهرت الدراسات أن حقل حمزة بإمكانه إنتاج 15 22 مليون برميل نفط، متسائلاً لمصلحة من يمنع الأردنيون من استخراج نفطهم والاستفادة من الثروات الطبيعية التي تزخر بها الأرض الأردنية.
أوراق مختلفة
شدد المشاركون في أوراق مختلفة على ضرورة توظيف السياسات والتشريعات اللازمة وتطويرها لاستغلال الخامات الصناعية واستخدامها. وساهمت عدد من الجامعات الأردنية في عدد من أوراق العمل حيث قدم محاضرون من الجامعة الأردنية وجامعة الحسين بن طلال والجامعة الهاشمية وجامعة آل البيت في عدد من الأوراق العلمية.