اعلنت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة «ذبحتونا» إنها تشعر بالقلق من تطورات المشاجرة العشائرية الكبيرة التي وقعت داخل الحرم الجامعي لجامعة مؤتة الأسبوع الماضي وأصيب فيها عدد من الطلبة كما استخدمت الاسلحة النارية والادوات الحادة والحجارة في المشاجرة، وأسفرت عن إصابة عدد من الطلبة بجروح.
وأكدت الحملة أن ظاهرة العنف الجامعي بدأت تأخذ أبعاداً خطرة الفترة الأخيرة، بعد ان كثر استخدام الأسلحة النارية داخل الحرم الجامعي، كما أصبحت المشاجرات أكثر شراسة سواء من ناحية عدد المشاركين أو نوعية الأدوات المستخدمة في المشاجرة إضافة إلى عدد الإصابات في صفوف الطلبة. وأشارت إلى أن إدارات الجامعات كانت قد أعطت إشارات خاطئة للمتسببين بالمشاجرات، بإصدار عفو عام قبل أربعة أشهر عن الطلبة الذين صدرت بحقهم عقوبات، فيما لم تقم هذه الجامعات بشمول العفو عن الطلبة الذين وجهت العقوبات لهم على خلفية نشاطاتهم السياسية.
الأطباء يلوحون بالإضراب من جديد
لوحت نقابة الأطباء بالاضراب في القطاع الصحي العام في حال لم تستجب الحكومة لمطالبهم. ودعت النقابة رئيس الوزراء في مذكرة أرسلتها الاسبوع الماضي لاقرار النظام الخاص لاطباء وزارة الصحة مخرجاً للازمة التي يشعر بها هؤلاء الأطباء ومنها انخفاض رواتبهم عن زملائهم الآخرين.
وقالت رسالة النقابة ان هذا الاقرار يساهم في حماية ووضع القطاع الصحي العام على طريق النهوض والتطور.
وما موقفنا باستمرار تعليق الاضراب حتى بداية عام 2012 انتظاراً لصدور وتطبيق اعادة هيكلة الرواتب لتقوم في حينه بتقييم مدى استجابتها لمطالبنا، إلا من باب الحرص والشعور بالمسؤولية تجاه مصالح المواطنين الصحية من جهة، واعطاء فرصة جديدة للحكومة لنرى مدى جديتها والتزامها بوعود الحكومة السابقة من جهة اخرى.