أعلنت وزارة شؤون الأسرى والمحررين إعفاء الأسرى المحررين في صفقة تبادل الأسرى من رسوم تجديد رخصة القيادة والرسوم الجمركية على سيارة واحدة لكل أسير محرر.

وأكدت الوزارة أن هذا القرار جاء خلال جلسة مجلس الوزراء والمنعقدة بتاريخ 25/10/20101 والقاضي بإعفاء الأسرى المحررين المفرج عنهم في الدفعة الأولى من صفقة الأسرى وفاء الأحرار، وقد تم إبلاغ الجهات المختصة في وزارة النقل والمواصلات ووزارة المالية بتطبيق هذا القرار لإجراء التسهيلات اللازمة للأسرى.

وبينت الوزارة في بيان أن هذه الإجراء ات تأتي في سياق الدور الطبيعي الذي تقوم به الحكومة الفلسطينية من أجل تكريم هذه الشريحة من أبناء الشعب الفلسطيني التي قدمت التضحيات على مدار سني عمرها، وأقل ما يفعل أن يتم تعويضهم عن هذه السنوات الحرمان والعزل التي قضوها في سجون الاحتلال.

 

إقبال ضعيف على شراء الأضاحي

 

أعرب عدد من المواطنين في الضفة الغربية عن استيائهم لارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام في ظل أزمة الرواتب التي يعاني منها قطاع الموظفين، مؤكدين أنهم لن يتمكنوا من شراء الأضاحي نتيجة غلاء أسعارها.

وقال إمام مسجد الحنبلي في مدينة نابلس الشيخ سعد شرف ان «سعر الأضحية يبلغ 370 دينارا أردنيا وهذا يعتبر مبلغا كبيرا وخاصة ان 80 في المئة من الموظفين الفلسطينيين يتقاضون راتبا اقل من 500 دينار شهريا»، وتابع شرف «السلطة الفلسطينية لا تسمح باستيراد الأضاحي، ولذلك نجد ان سعر الأضحية في الأردن مثلا يبلغ 200 دينار أردني في حين يصل سعرها في الضفة الغربية إلى 370 ديناراً».

المواطن الفلسطيني حسام حمد 44 عاما يعمل موظف في القطاع الخاص الفلسطيني قال: «اعتاد والدي على ذبح أضحية في كل عام .

وكان معظم جيراني أيضا يقومون بالذبح سابقا، الا أنني لا استطيع في الوقت الحالي ان أضحي، راتبي الشهري 500 دينار وسعر الأضحية 370 دينارا، لا احتمل هذا المبلغ الكبير».

 

هجوم قراصنة من 20 دولة ضد الإنترنت

 

أوضح وزير الاتصالات الفلسطيني د. مشهور ابودقة أن هجوما قويا من قراصنة من أكثر من 20 دولة مختلفة في العالم يُشن على شبكة الاتصالات الفلسطينية منذ ساعات الصباح ما يؤدي في بعض الأحيان الى انقطاع خدمة الانترنت عن الأراضي الفلسطينية في ساعات الصباح.

وقال الوزير ابودقة انه تأكد شخصيا من شركة الاتصالات الفلسطينية ان أكثر من مليون محاولة اختراق تصل شبكة الانترنت الفلسطيني في الثانية الواحدة وان الأخصائيين الفلسطينيين يحاولون الحفاظ على الشبكة خشية الانهيار.

وقال ابودقة ان «هذا العمل التخريبي متعمّد وجاد وانه يأتي من عدة دول تصل الى اكثر من 20 دولة وانه يستهدف سيرفرات تابعة لشبكة الاتصالات الفلسطينية». وذكر ان الخبراء قطعوا في احيان كثيرة الخطوط الدولية في محاولة لمنع انهيار الشبكة.