تعتبر المنازل مصدراً للراحة والاطمئنان لأفراد الأسرة، ولكن واستنادا الى احصاءات مديرية الدفاع المدني، فإن اكثر الحوادث شيوعاً هي الحوادث المنزلية، نظراً لما يحتويه المنزل من مصادر قد تشكل خطراً كبيراً على قاطنيه، إذا لم يتم التعامل معها بالشكل السليم.

ووفق الإحصاءات فإن من اكثر الحوادث المنزلية تكراراً وخطرا؛ حوادث السقوط، وتنتج هذه الحوادث عند ممارسة الأطفال هواياتهم بغياب الرقابة عنهم، مما يعرضهم لخطر السقوط عن الأدراج غير المحمية (الدرابزين)، إضافة الى النوافذ المنخفضة، والتي لا تتوفر عليها شبك الحماية، ونخص بالذكر الأطفال الذين هم في بداية المشي، ومن هنا فلا بد من تذكير الأهل بأهمية مراقبة الأطفال أثناء اللعب، وممارستهم لهواياتهم، حيث ان المراقبة الدائمة والواعية للأطفال من الأمور المهمة التي يجب تفعيلها داخل البيت، والتقيد بها لمنع وقوع هذا النوع من الحوادث او الحد منها.

 

بيان

ووصف بيان للدفاع المدني البيت الآمن والمثالي بأنه البيت الذي يضمن للأطفال أمنهم وسلامتهم، حيث ان عدم وضع الأدوات الحادة كالسكين ومصادر الاشتعال (الولاعات) في متناول أيدي الأطفال من الأمور التي يجب مراعاتها. وقال ان هذا يتطلب الوعي التام من قبل الأهل والمراقبة الحثيثة لأي خطر قد يلحق ضرراً بأفراد الأسرة، كما يقع على عاتقهم الدور الرئيسي والفعال باعتماد الألعاب واختيارها لهم، حسب تقديرهم لمدى الخطر الذي ينجم عن تلك الألعاب، كونها من الممكن ان تحتوي على زوايا حادة تعرض الطفل للخطر، ونذكر ربات البيوت بضرورة مراقبة الأطفال.

وخصوصاً في مرحلة الحبو، كونه لا يدرك ما بين يديه على الأرض من خرز وقطع معدنيـة، او الألعـاب الصغيـرة (المكعبات)، باعتبار ان هذه الأشياء قد تهدد سلامة الأطفال وتعرضهم للاختناق إذا قاموا بابتلاعها. ومع استقبال فصل الشتاء سيكون على المجتمع الأردني استقبال اخبار وفاة افراد عوائل بأكملها، جراء الاستخدام الخاطئ للتدفئة.

 

مراقبة الأطفال

وطالب الدفاع المدني بمراقبة الأطفال في جميع الأوقات، وعدم تركهم لوحدهم في المنزل، وعدم السماح لهم بدخول المطبخ، وخاصة أثناء عملية الطهي، بوضع حاجز مناسب على الباب، وعدم الاعتماد على الأطفال في سن مبكرة؛ في القيام بالأعمال المنزلية، وخاصة عملية الطهي وتقديم الطعام، واختيار المكان المناسب لاسطوانة الغاز، بحيث تكون بعيدة عن متناول أيدي الأطفال وضرورة إغلاق الاسطوانة بعد كل استخدام، وتفقد الخرطوم بشكل دوري.

كما طالب بعدم ترك الأدوات الحادة في متناول ايدي الأطفال كالسكاكين وغيرها، وعدم ترك أسلاك الكهرباء مكشوفة، وذلك بتغطيتها لمنع الأطفال من العبث بها، كإدخال القطع الحديدية، الأمر الذي يؤدي الى تعرضهم للصعقة الكهربائية. كما شدد على اهمية عدم ترك الولاعات وأعواد الثقاب في متناول أيدي الأطفال، ووضع الأدوية والمنظفات في أماكن محكمة الإغلاق وبعيدة عن متناول أيدي الأطفال.