كشفت وزارة الصحة العراقية عن أن 10 آلاف عراقي يصابون بمرض التدرن الرئوي سنوياً، مؤكدة أن85 في المئة يتم علاجهم في مراكز صحية تابعة للوزارة.

وقال مفتش عام وزارة الصحة عادل محسن إن «10 آلاف عراقي يصابون بمرض التدرن الرئوي سنوياً ويعالج 85 في المئة منهم في مراكز علاجية حكومية تابعة لوزارة الصحة، حيث يوجد 18 مركزاً متخصصاً تابعاً للوزارة، تقوم بمعالجة المصابين بأمراض التدرن الرئوي، وهي منتشرة في جميع المحافظات العراقية». وأوضح أن «النسبة المتبقية وهي 15 في المئة يتم علاج 10 في المئة منها في مستشفيات متخصصة خارج العراق و5 في المئة يصلون إلى حالة الإصابة الذروة لمرض التدرن الرئوي وتؤدي الإصابة إلى وفاتهم».

وكشفت وزارة الصحة العراقية في وقت سابق، عن تسبب مرض السل بوفاة أكثر من أربعة آلاف عراقي سنوياً، فيما قالت منظمة الصحة العالمية إن «العراق لن يتمكن من الحد من هذا المرض إلا بحلول عام 2015». وأشار وزير الصحة مجيد أمين إلى أن «العام الحالي هو الثاني ضمن الحملة العالمية لدحر السل للأعوام 2011 ولغاية 2015». مؤكداً أن «هدف الحملة هو تطوير بحوث الرعاية للسل وابتكار الجديد في هذا الصدد، وتحقيق الأهداف الجديدة لأهداف الخطة العالمية».

 

اكتشاف مبكر

وأوضح الوزير العراقي أن وزارته «تمكنت من رفع معدل اكتشاف مرض السل من 43 في المئة عام 2007 إلى 49 في المئة العام الماضي». وأضاف أن «وزارة الصحة تسعى لمعالجة ما تبقى من الـ50 في المئة من حالات السل التي لا تشخص ولا تعالج، من أجل الانتقال من المكافحة إلى استئصال السل في العراق».

وكان العراق بدأ حملة منذ بدية خمسينات القرن الماضي، للقضاء على مرض السل والوقاية منه، واعتبر التلقيح ضد التدرن، في العقود الماضية، إلزامياً لكل المواليد الجدد.

موازنة ضخمة

وأعلنت وزارة الصحة، أن تخصيصاتها ضمن موازنة عام 2012 بلغت ستة مليارات دولار ستقوم من خلالها بتنفيذ 22 مستشفى في جميع المحافظات العراقية تمتلك مواصفات عالمية، وبناء 150 مستوصفاً، وتشمل أيضاً مبالغ التعاقد مع أطباء وممرضين من الهند.

 

إحصاءات عالمية

 

تشير آخر إحصاءات منظمة الصحة العالمية أنه «توجد إصابة سل جديدة كل أربع ثوان، ويموت شخص مصاب به كل 10 ثوان، وهذا يعني إصابة ثلث سكان المعمورة بجرثومة السل، ووفاة ما لا يقل عن مليوني مصاب سنوياً، وبالتالي فإن هذا المرض يشكل تحدياً خطراً لسياسات الوقاية الصحية في بلدان العالم الأول والثالث على حدٍ سواء.وتنتقل جرثومة بكتيريا الدرن بالهواء أو من شخص لآخر، عند الأشخاص الذين يعانون من السل الرئوي النشط.