رفعت نقابة اصحاب المطاعم من أسعار الوجبات السريعة بنسبة 10.5 في المئة. وانتقدت اللجنة التحضيرية لاتحاد النقابات المستقلة الرفع، وقالت ان مثل هذا الإجراء غير مبرر، مطالبة الجهات الرسمية ذات العلاقة بإيجاد آلية رقابة فاعلة.

وكشفت اللجنة عن انها تدرس خيارات عديدة للتصدي لهذه القرارات، بداية من اطلاق حملة مقاطعة لهذه المنتجات والبحث عن بدائل من خلال اكشاك الفقراء.

كما اعلنت انها ستدرس مع جمعية حماية المستهلك الطرق والآليات التي ستعتمدها للرد على هذا الرفع في الفترة القليلة المقبلة.

نمو في سوق الشقق

 

أوضحت دراسة حديثة ان بيع الشقق خلال هذا العام ارتفع، في مقابل الفترة نفسها من العام الماضي. واظهرت دراسة اعدتها دائرة الأراضي والمساحة انه تم تنفيذ معاملات البيع والهبة والمبادلة والإفراز والانتقال وتثبيت الوكالة خلال العام الحالي بواقع 131 الف معاملة اراض، مقابل 28 ألف معاملة شقق.

وقال مدير عام دائرة الأراضي والمساحة زياد السقرات ان الدراسة اوضحت ان حجم عمل الدائرة في ازدياد مطرد، وان الأشهر التسعة الأولى من هذا العام تؤشر الى ان هناك زيادة ملحوظة في أعداد المعاملات فيما يخص مبيعات الأراضي والشقق، ما يؤشر الى ان سوق العقار الأردني نشط مقارنة بما يحدث في دول الإقليم.

وأشار السقرات الى ان هذا الكم من المعاملات ينفذ بنفس الكادر البشري تقريبا خلال السنوات التي شملتها الدراسة، حيث ان عدد الموظفين القائمين على هذا الجهد لم يتم تعزيزه منذ سنوات، وهناك تراجع في أعداد الموظفين بسبب التقاعد والاستقالات وتسرب الكفاءات ووقف التعيينات، ما يعني ان هناك حاجة فعلية لزيادة الموارد البشرية في الدائرة.

 

قطاف مبكر للزيتون في عجلون

 

قدرت أوساط زراعية رسمية كميات الإنتاج المتوقعة للموسم الحالي من الزيتون في مناطق عجلون لوحدها بحوالي 25 ألف طن، وثلاثة آلاف طن من الزيت.

وكانت معاصر محافظة عجلون، الأشهر في المملكة، بدأت استقبال كميات من ثمار الزيتون التي قطفها المزارعون بشكل مبكر، رغم نصائح المختصين والمرشدين الزراعيين في مديرية زراعة المحافظة بتأخير قطافها. وتبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون في المحافظة حوالي 77 ألف دونم، مزروع فيها حوالي 800 ألف شجرة زيتون.

وقال مدير الزراعة المهندس عبدالكريم شهاب ان كميات الإنتاج المتوقعة للموسم الحالي في مناطق عجلون لوحدها تقدر بحوالي 25 ألف طن، وثلاثة آلاف طن من الزيت، داعيا المزارعين الى تأخير قطاف الزيتون، ما يؤدي الى زيادة إنتاج الزيت ويقلل من نسبة الحموضة فيه، وعدم تخزين الزيتون مدة طويلة بعد قطافه.