كشف د. نادر واصف قليني، استشاري الصحة العامة وزمالة تغذية الأطفال بجامعة برمنجهام الأميركية أن ما يقرب من 40% من الأطفال في مصر في حالة تقزم، مؤكداً أنه لو استمر الوضع هكذا فلن تجد مصر من ينضم من شبابها إلى الجيش والشرطة على سبيل المثال.

وأرجع استشاري الصحة العامة أسباب التقزم إلى المعلومات الغذائية الخاطئة التي تتلاقها الأسرة بشأن تعاملها مع طفلها، والتي تجعلها تركز على البروتين كاللحوم باعتبارها أهم شيء متجاهلين عناصر أخرى أكثر أهمية والجسم في أمس الحاجة إليها كالغذاء الذي يمدنا بالطاقة، والنشويات، والدهون.

 وقال إن التقزم ليس له علاقة بالتعليم ولا بالحالة الاقتصادية، فلا فرق بين قزم في الريف والحضر، ولاغني وفقير، ولا متعلم وأمي، ولا بحري وقبلي، موضحاً أن المشكلة في فقر المعلومات والثقافة والوعي لدى الكثيرين، والتغيير يتطلب تشكيل اتجاه يخلق سلوكا ومهارة تجعلك لديك الفن الحقيقي للتعامل مع التغذية.