نظم اتحاد طلبة المدارس «أجيال» بالتعاون مع الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة «ذبحتونا» وقفة احتجاجية ثالثة أمام البوابة الرئيسية للجامعة الأردنية، تعبيرا عن رفضهم لأسس القبول في الجامعات الرسمية ونتائجها.

وعبر المحتجون عن رفضهم لتحويل الجامعات الرسمية إلى «مؤسسات تجارية ربحية» من خلال رفع يد الدولة عنها والبدء في الرفع التدريجي للرسوم الجامعية، حسب تعبيرهم. ورفع المشاركون شعارات تندد بـ«استمرار استراتيجية التعليم العالي القائمة على خصخصة الجامعات، وتحرير أسعار الرسوم الجامعية»، محذرين من أن «مشروع بنك الطالب ما هو إلا خطوة حكومية أولى لرفع يد الدولة عن الجامعات».

كما حذر المشاركون من استمرار ارتفاع الرسوم الجامعية في بعض التخصصات من مثل الطب في الهاشمية (85 دينار)، تكنولوجيا المعلومات في الأردنية (47 دينار)، الهندسة في البلقاء التطبيقية (40 دينار). مؤكدين على ضرورة خفض رسوم هذه التخصصات لتتناسب وإمكانات المواطن العادي. وأكد المشاركون على أن وجود 17 استثناء في القبول الموحد يعني أن الاستثناء «أصبح قاعدة والقاعدة صارت استثناء في القبول الجامعي».

ومن الشعارات التي رفعها المشاركون في الوقفة الاحتجاجية: «معدلي 95% وما طلعلي هندسة في الأردنية، معدله 80% ويدرس هندسة في الأردنية.. عدالة حكومية»، و«بنك الطالب الخطوة الأولى نحو رفع الرسوم الجامعي». و«صدق أو لا تصدق: ساعة الهندسة في جامعة رسمية 45 دينارا». كما رفع احد الطلبة لافتة كتب عليها: «شروط القبول في الجامعات الرسمية: أبوك عنده واسطة كبيرة أو استثناء محرز.. التعليم ليس للأغنياء والاستثناءات فقط».