أكد أمين العاصمة المقدسة (مكة المكرمة) د. أسامة البار أن مشروع توسعة المسجد الحرام، الذي أمر به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، يستوعب ضعفي الطاقة الاستيعابية للحرم الشريف حاليا، مشيرا الى انه سينفذ وفق أفضل المواصفات.
وقال البار في تصريح خاص لـ«البيان» إن العقارات، التي قدرت من لجنة تقدير العقارات ونزعت ملكيتها لصالح مشاريع الساحات الشمالية بمراحلها الثلاث الأولى والتكميلية والثانية ومشروع الأنفاق الأرضية الثلاثة المؤدية إلى الساحات الشمالية للحرم الشريف ومشروع محطة الخدمات المركزية، بلغت 2300 عقار أزيلت وانتهت إجراءات تعويض أصحابها وصرفت التعويضات لهم.
وقال البار إنها «أكبر توسعة على مرّ التاريخ في توسعات المسجد الحرام، حيث أضافت ضعفي المساحة السابقة للمسجد وساحاته في هذا المشروع العظيم، إذ سترتفع الطاقة الاستيعابية إلى ما يزيد على 1.2 مليون مصل، كما سيكون هناك مشروع متكامل للخدمات يشمل إنشاء أكثر من 22 ألف دورة مياه جديدة».
وكشف المسؤول السعودي أن عدة مشاريع عملاقة نفذت في مكة المكرمة في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز، تجاوزت تكلفتها ستة مليارات ريال في مجال الطرق، مستدركا أن من المشاريع العظيمة التي نفذت وتنفذ حاليا مشروع قطار الحرمين السريع، الذي يختصر رحلة الحاج بين مكة المكرمة والمدينة المنورة إلى ساعتين، في إضافة متميزة في منظومة النقل العام بجوار قطار المشاعر المقدسة، حسب تعبيره.
من جانبه، أكد نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور ناصر الخزيم أن التوسعة الجديدة للحرم المكي تعد أكبر من كل التوسعات التي شهدها المسجد الحرام خلال تاريخ الحرم، وهي تزيد الطاقة الاستيعابية للحرم الشريف إلى ضعف الطاقة الحالية ونصف مما يمكن من استيعاب الأعداد المتزايدة من الحجاج والمعتمرين، الذين يزيد عددهم سنويا على ستة ملايين حاج ومعتمر.
ويواصل أكثر من 11 ألف عامل وفني ساعات الليل مع النهار لتنفيذ التوسعة العملاقة للحرم المكي التي تبلغ مساحتها إلى أكثر من 750 ألف متر مربع.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز قد وضع الشهر الماضي حجر الأساس لمشروع التوسعة الجديدة للمسجد الحرام على مساحة تقدر بـ 400 ألف متر مربع وبعمق 380 مترا.
مجسم تدريبي للكعبة
أقامت وزارة التوجيه والأوقاف والهيئة العامة للحج والعمرة بولاية الخرطوم في السودان مجسماً لبيت الله الحرام، على الجزء الشرقي من الساحة الخضراء، وذلك بغرض تدريب الحجاج على كيفية أداء مناسك الحج، وكشفت أن عدد حجاج الولاية بلغ 9522 حاجاً وحاجة.
وحذّر وزير التوجيه والأوقاف عثمان الكباشي بحسب وكالة «أنباء الشرق الأوسط» من وصفهم بـ«المتنطعين وأنصاف المتفقهين» من استصدار الفتاوى المضللة للحجيج، داعياً أمراء الأفواج لجلب الحجاج الى المجسم للتعرف على كيفية أداء المناسك. وأكد مدير هيئة الحج والعمرة بولاية الخرطوم علي شمس العلا أن الهيئة أقامت المجسم بتكلفة 100 ألف جنيه سوداني الغرض منه تعريف الحجاج على كيفية أداء مناسك الحج.
