كشف وزير التخطيط العراقي علي يوسف الشكري عن أن «خمس العراقيين لا يحصلون على مياه آمنة للشرب».
وقال الشكري إن الوزارة أجرت مسحا بالتعاون مع منظمة «اليونيسيف» والاتحاد الأوروبي، حول خدمات المياه والصرف الصحي وخدمات معالجة النفايات في عموم البلاد، كشف أن «79 في المئة من السكان يحصلون على مياه الشرب من شبكة التوزيع الرئيسة، ما يعني أن واحدا من كل خمسة عراقيين لا يحصل على مياه آمنة للشرب».
وأوضح أن «المسح يوفر البيانات التي ستساعد في وضع السياسات المناسبة لتغيير الواقع البيئي من خلال اتخاذ التدابير اللازمة لتحسين الواقع الصحي ومستوى المعيشة وخلق وعي بيئي للمواطن».
مشيرا إلى أن نسبة السكان الذين يحصلون على خدمة جمع النفايات هم 66 في المئة، وغالبيتهم من المناطق الحضرية، بينما يحصل 8 في المئة من سكان المناطق الريفية على هذه الخدمة»، لافتا إلى أن قطاع الصرف الصحي يفتقد 17 في المئة من السكان إلى هذه الخدمة.
من جهته، أشار ممثل «اليونيسيف» في العراق أسامة المكاوي إلى أن نتائج المسح «أوضحت التفاوت الكبير في الحصول على مياه صالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي ورفع النفايات بين من يعيش في المناطق الريفية والمناطق الحضرية» فيما ذكرت سفيرة بعثة الاتحاد الأوروبي في العراق يانا هيباسكوفا أن المسح «هو احد مكونات مشروع بقيمة 10 ملايين دولار بين الاتحاد الأوروبي واليونيسيف وحكومة العراق لتطوير إدارة قطاع المياه والصرف الصحي». ووصفت نتائجه بـ«المهمة لضمان الأداء السليم لقطاع المياه والصرف الصحي في العراق».
موارد كافية
من جانبها، قالت وزارة الموارد المائية العراقية، إن الاطلاقات المائية في نهري دجلة والفرات «باتت كافية للاحتياجات الداخلية»، نافية وجود بوادر أي أزمة مائية في النهرين في الوقت الحالي. وشدد مدير عام دائرة المشاريع في الوزارة علي هاشم أن «الوزارة تسيطر على الاطلاقات المائية في نهري دجلة والفرات من خلال المخزون المائي، وان تلك الاطلاقات كافية للاستهلاك اليومي الخاص بمياه الشرب والمياه المخصصة للزراعة.
خصوصا وأن الفترة الحالية لا يوجد فيها استهلاك مائي كبير بالنسبة للزراعة»، لافتا إلى أن البلاد تعافت من أزمتها المائية.
وأوضح أن «كميات المياه في نهري دجلة والفرات في الوقت الحالي جيدة»، مبينا أن بلاده «تتوقع أن تكون الاطلاقات المائية أكثر خلال المرحلة المقبلة نتيجة لسقوط الأمطار».
وكانت الوزارة أعلنت في الـ17 من يوليو الماضي أن إيران «أوقفت منابع نهر الوند الداخل للأراضي العراقية بشكل كامل بدون أي سابق إنذار، والذي كانت تغذي عشرات الهكتارات من الأراضي الزراعية في محافظة ديالى».
8 ملايين
ذكرت مديرة الإعلام التربوي في وزارة التربية العراقية سحر حربي، أن عدد الطلاب العراقيين في العام الدراسي 2011/2012 بلغ 8 ملايين و373 ألفا و626.
وقالت حربي، إن الوزارة «أكملت استعداداتها ووفرت الأجواء المناسبة للعام الدراسي، من حيث الأثاث المدرسي والرحلات والكتب والدفاتر المدرسية وسد الشواغر وتسوية الملاكات التدريسية والتعليمية».
