تواجه مراحل تنفيذ المشاريع الخدمية في محافظة المثنى في العراق عراقيل عدة تحول دون تحقيق الاهداف المتوخاة من ورائها، فإلى جانب افتقار المثنى لمعامل الاسفلت وقلة المختبرات مقارنة مع حجم وعدد المشاريع المنفذة في المحافظة، هناك الاعتراضات العشائرية التي لعبت دورا اساسيا في تأخير تنفيذ المشاريع.
المقاول ريسان مطشر الزيادي، اوضح ان المحافظة تفتقر الى اي معمل اسفلت، بالرغم من انها كانت في السابق تمتلك اكثر من معمل وتعد الافضل والاكثر انتاجا للاسفلت بين المحافظات الاخرى. واشار الى ان المثنى وبعد ان كانت مصدرا للاسفلت للمحافظات المجاورة، اصبحت الان تعتمد على محافظتي ذي قار والبصرة لتوفير هذه المادة، مبينا ان ذلك يتطلب وقتا اطول لمنافسة المحافظات المجاورة في انتاج الاسفلت وقد لا يتحقق ذلك لكون تلك المحافظات تمتلك معامل منتجة حاليا.
واضاف الزيادي ان في المحافظة 500 مشروع خدمي قيد التنفيذ، في حين لا يوجد فيها سوى مختبرين لفحص المواد الانشائية احدهما اهلي والاخر حكومي، وهو ما يتسبب بتلكؤ العمل في المشاريع وعدم انجازها في المواعيد المحددة.
فيما كشف المقاول ناظم جبار رسن انه خلال مراحل تنفيذ المشاريع تعترض المقاولين بعض التقاطعات والاعمال العشوائية من قبل عدد من الدوائر كالماء والكهرباء والاتصالات، موضحا انهم فوجئوا لاكثر من مرة عند تنفيذهم المشاريع بوجود كابلات كهربائية او انابيب ماء تقع ضمن مسار عمل المشروع.
ولفت الى ان ذلك يعيق تنفيذ المشاريع ويتسبب بتأخيرها، «اذ لا يمكن تصحيح اخطاء تجاوز عمرها الـ35 عاما، خلال عامين»، وهو ما يتطلب من الجهات المعنية اعادة النظر بالبنى التحتية للمحافظة.