هبطت طائرتا شحن روسيتان تحملان أغذية ومولدات كهرباء وزوارق إنقاذ في صربيا أمس، في إطار جهود الإغاثة من فيضانات هي الأسوأ منذ أكثر من قرن، إذ أودت بحياة أكثر من 30 شخصاً في الدولة الواقعة بمنطقة البلقان، وفي البوسنة المجاورة.

ولا يزال منسوب مياه الأنهار يرتفع في العاصمة الصربية بلغراد، وغرباً باتجاه حدود البوسنة، ما يهدد محطات الكهرباء، بينما انضم متطوعون إلى الجيش وأجهزة الطوارئ لبناء حواجز من أكياس الرمال.

وقال رئيس الوزراء ألكسندر فوتشيتش، في جلسة للحكومة نقلها التلفزيون، «ينبغي أن يعرف الناس أن هذه المياه التي ضربتنا لم نشهدها في ألف سنة وليس مئة».

وأضاف «قبل كل شيء أود أن أشكر مواطني صربيا، وأقول إن هذا أبعد ما يكون عن الانتهاء. لكننا أكثر تفاؤلاً، وتبدو الأمور أفضل مما كانت عليه».

وانحسرت المياه والأمطار في أشد الأماكن تضرراً في غرب صربيا وشمال شرق البوسنة، لكن هناك تكهنات بأن يواصل النهر الفيضان في بلغراد.