ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت الاسرائيلية أنه تم احتجاز قائد البحرية الاسرائيلية خلال عملية الرصاص المصبوب في غزة، والذي أشرف على الهجوم على  سفينة مافي مرمرة التركية التي كانت في طريقها لغزة، للاستجواب لدى وصوله إلى مطار هيثرو ببريطانيا أمس. وذكرت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أنه تم احتجاز الميجور جنرال احتياط ايلي ماروم لفترة قصيرة اتصل خلالها بوزارة العدل الاسرائيلية.

وأثار التهديد بالاعتقال  في أوروبا قلق كبار ضباط الجيش والسياسيين الاسرائيليين لعدة سنوات على ضوء دعاوى قضائية رفعتها منظمات موالية للفلسطينيين، رغم أنه في معظم الحالات على الأقل في بريطانيا كانت الإجراءات ضد المسؤولين الإسرائيليين رمزية بشكل كبير.

وبدا أنه تم خفض هذه التهديد في عام 2011 عندما عدلت بريطانيا قانون الاختصاص العام، الذي يسمح لمواطنين ليست لهم صفة رسمية باستصدار مذكرات توقيف عن جرائم حرب ضد أجانب يزورون بريطانيا .

وجرى تعديل القانون ليقضي بالحصول على موافقة مدير النيابات العامة في حالة إصدار مذكرة توقيف. وجعل هذا التعديل من الممكن ان تزور تسيبي ليفني  وزيرة العدل الحالية لندن في ذلك العام، رغم صدور مذكرة توقيف بحــقها بسبب دورها في عملية الرصــاص المصبوب في غزة.