أعادت السلطات الباكستانية اعتقال الرئيس السابق، برويز مشرف، أمس، بعد اتهامات بأنه مسؤول شخصيا عن مقتل أكثر من 100 شخص، عندما أمر القوات الخاصة (الكوماندوز) باقتحام الجامع الأحمر عام 2007. ووقعت العملية في المسجد التابع لمتشددين في العاصمة إسلام أباد، إثر أزمة استمرت أسبوعا بين المتشددين وقوات الأمن. وجاء الاعتقال بعد الإفراج عن مشرف بكفالة في ثلاث قضايا أخرى، وبعد أن قال محاميه، أول من أمس، إن بامكان مشرف مغادرة البلاد.

وقدمت شكوى ضد مشرف في قضية المسجد الأحمر، الشهر الماضي، بأوامر من أحد القضاة. وقال قائد الشرطة، محمد رضوان، إن مشرف متهم، ولكن، لم يوجه إليه الاتهام رسميا.