دعت المنظمات الرئيسية للمسلمين في ميانمار الحكومة أمس إلى توفير الحماية لهم، غداة أنباء عن مقتل خمسة مسلمين وإحراق مسجد في ولاية راخين.

وذكر بيان مشترك أصدرته أكبر أربع منظمات للمسلمين «تشعر الأقلية المسلمة بعظيم الأسى بعد تعرضها لهجوم، وإننا نعيش الآن في حالة من الخوف». ودعت منظمات المسلمين الحكومة إلى حماية أرواح جميع السكان وممتلكاتهم.

وبدأت أحدث جولة من العنف الطائفي السبت الماضي في بلدة تاندوي على بعد 270 كيلومتراً شمال غرب العاصمة يانغون، وامتدت إلى قرى قريبة.

وتأتي هذه الأحداث في وقت بدأ الرئيس ثين سين الثلاثاء زيارة غير مسبوقة إلى غرب البلاد، وتوجه خصوصاً إلى عاصمة ولاية سيتوي.