تشهد منظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) منافسة حامية غداً على منصب المدير العام، في وقت تواجه ضغوطاً مالية بسبب تجميد مساهمة الولايات المتحدة فيها منذ ثلاث سنوات. ويبدو أن المديرة العامة البلغارية ارينا بوكوفا، المرشحة لولاية ثانية، هي الأوفر حظا، لكن الاقتراع يبدو صعباً بسبب وجود مرشحين آخرين، هما سفير جيبوتي لدى فرنسا رشاد فرح والأستاذ الجامعي اللبناني جوزف مايلا.

وتؤكد المديرة العامة أن المنظمة تمكنت من اداء دورها الطبيعي بفضل إدارة حكيمة وصارمة. في المقابل يرى فرح ومايلا ان «اليونيسكو» تخسر مكانتها وسبب وجودها ألا وهو الحفاظ على السلام من خلال الثقافة. وبوكوفا، التي انتخبت على رأس «اليونيسكو» في 2009، اضطرت الى معالجة الأزمة المالية الناجمة عن تعليق المساهمة الأميركية في الموازنة رداً على قبول عضوية فلسطين في 31 اكتوبر 2011 لتصبح الدولة العضو الـ 195 في المنظمة. فقد تراجعت موازنة المنظمة بنسبة 22 في المئة لتنخفض من 653 مليون دولار الى 507.