تقوم اللاجئة السورية محاسن البالغة من العمر 44 عاماُ بمساعدة ابنتها والتي تظهر ايديهن فقط في الصورة بمنزلهما الواقع في العاصمة المصرية القاهرة على تحضير فطائر السمبوسك.
وكانت محاسن قد عاشت في حي مترابط بحمص، وعندما اشتد الخطر، فرت إلى تركيا وبعد ذلك وصلت إلى مصر بالقارب. وقبل أن يندلع النزاع في سوريا، اعتادت النساء في شهر رمضان تبادل أطباق الطعام وزيارة بعضهن البعض لتناول القهوة بعد الإفطار. وعن أجواء رمضان تقول محاسن: «في سوريا، كان بيتنا مفتوح للجميع، أما الآن فنحن لاجئون، ولا نعرف متى يمكننا العودة».
القصة والصورة خاصة بـ«البيان» من قبل شون بالدوين من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدعم جهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إنقاذ أرواح اللاجئين في شهر رمضان المبارك.
