أمضى أحمد أربعة أشهر في السجن في حمص قبل فراره إلى تركيا برفقة زوجته وطفليه بعدما تعرض منزلهم للدمار. يظهر أحمد في الصورة وهو يتناول الإفطار مع عائلته في القاهرة. ويقول: «أشعر وكأني في الجنة هنا، قضيت رمضان في العامين الماضيين تحت مرمى النيران».
ويبلغ عدد اللاجئين السوريين في مصر ودول الجوار حوالي1.7 مليون لاجئ مسجل منهم بمفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين بمصر 66 ألفا فقط فيما بينما تقدرهم الإحصاءات غير الرسمية بقرابة 250 ألفا ويتوقع أن يصل عددهم قرابة 300 ألف في نهاية الجاري.
وينتظر الآلاف دورهم في التسجيل للحصول على الإعانة التي لا تتعدي 1300 جنيه للأسرة الواحدة شهرياً مهما كان عدد أفرادها. ويتركز غالبية اللاجئين السوريين في مناطق القاهرة في 6 أكتوبر وفي الإسكندرية.
ويقول أحمد أن «ظروف اللاجئين السوريين في مصر تبقى أفضل بمرات من أوضاع اللاجئين في دول أخرى مثل تركيا»، ويضيف: «نشعر أننا بين أهلنا وفي وطننا وهذا طبع معروف عن أشقائنا المصريين».
لدعم جهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إنقاذ أرواح اللاجئين في شهر رمضان المبارك، يرجى زيارة
www.unhcr.org/zakat
