عندما كان إسماعيل في سوريا، كان يدرس اللغة الفرنسية. أما الآن، فهو يدير متجراً لبيع أدوات المطبخ مع عمه في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن.

وخلال رمضان، ومع اقتراب وجبة الإفطار، تتدفق موجة من الزبائن على المتجر لشراء الصواني وأواني الطهي وليف التنظيف المعدنية.

وقبل عام، كان إسماعيل في سوريا خلال شهر رمضان، حيث قال إنّ قريته تعرضت للقصف ساعة الإفطار.

ورداً على السؤال إذا ما كان إسماعيل وعمه وعموم اللاجئين يلتزمون بالصيام في ظل هذه الظروف والحر الشديد في منطقة المخيّم، قال عم إسماعيل: «بالطبع!.. فالحرب لا تؤثر في التزامنا الديني».

لدعم جهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إنقاذ أرواح اللاجئين في شهر رمضان المبارك، يرجى زيارة

www.unhcr.org/zakat