قتل في شمال باكستان الجهادي البلجيكي من أصل تونسي معز غرسلاوي مجند مقاتلين لتنظيم القاعدة في أوروبا وهو من جند الإسلامي الفرنسي محمد مراح الذي ارتكب عدة اغتيالات في فرنسا في مارس الماضي، على ما أفاد موقع على الانترنت متخصص في متابعة الحركات الاسلامية.
وأفاد موقع "سايت" أن مقربين من غرسلاوي أكدوا وفاته في غارات تشنها طائرات بدون طيار على المناطق القبلية بشمال غرب باكستان الذي يعتبر من معاقل طالبان والحركات الموالية لتنظيم القاعدة.
وتحدثت رسالة بثت على منتدى الجهاديين على الانترنت عن "استشهاد القائد أبو معز التونسي الناشط الذي كان يلقب باسمي جندي الخلافة والقيرواني" اللذين اشتهر بهما غرسلاوي في أوروبا.
وقد أقام معز غرسلاوي المولود في تونس في 1968، طويلا في بلجيكا وسويسرا وكان متزوجا من المغربية مليكة العرود الملقبة باسم "الأرملة السوداء" لأنها كانت متزوجة من عبد الستار دحمان، المكنى أبو عبيدة الذي شارك في اغتيال القائد شاه مسعود في التاسع من سبتمبر 2001 في شمال شرق أفغانستان قبل أن يقتل.
وقد أدان القضاء في فرنسا وسويسرا وبلجيكا معز غرسلاوي وزوجته العرود بعدة تهم منها التحريض على العنف على الانترنت وتجنيد المقاتلين في أوروبا لإرسالهم إلى المناطق الباكستانية الأفغانية.
وقد تحدثت مجموعة "جند الخلافة" التي كان معز غرسلاوي من أبرز عناصرها، في رسالة بثت الربيع الماضي على الانترنت، عن علاقات وثيقة مع محمد مراح الذي اغتال سبعة أشخاص في تولوز ومونتوبان (جنوب غرب فرنسا) في مارس الماضي.
وهنأت المجموعة "يوسف الفرنسي" كما لقب المتطرفون الاسلاميون محمد مراح الذي قيل عنه أنه فرنسي من تولوز يتكلم العربية بصعوبة وتدرب مع عناصرها في المناطق القبلية الباكستانية، وتبنت مسؤولية احدى تلك الاعتداءات ضد مدرسة يهودية.
