مواجهات بين أصحاب حق ومغتصبين تدور بشكل يومي في المناطق الفلسطينية، هذه المواجهات المستمرة بين الضحية والجلاد رغم انه لا يوجد فيها أي تقارب بين سلاحي الطرفين إلا أن الفلسطينيين العزل من الرجال والأطفال والشيوخ والنساء متسلحون بإيمانهم بالحق، وبحجر أو نعل، استطاعوا الاستمرار في الوقوف بوجه جنود مغتصبين مدججين بأسلحة متطورة. ليس ذلك فحسب بل استطاعوا ترهيب هؤلاء ضعفاء النفوس.







