رأى قيادي في هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة في المهجر أن الفيتو الروسي ـ الصيني كان متوقعاً، واعتبر أن جامعة الدول العربية تسرعت في نقل الملف السوري إلى مجلس الأمن الدولي.
وقال خلف داهود عضو المكتب التنفيذي للهيئة في مقابلة مع يونايتدبرس انترناشونال «نحن في هيئة التنسيق الوطنية وبكل أسف كنا متوقعين الفيتو الروسي الصيني، وكان من الصواب على الجامعة العربية التريث قليلاً والعمل على إقناع الروس من خلال إرسال وفود عربية رسمية للتأكيد على ضرورة تخليهم عن دعم النظام السوري والوقوف إلى جانب مطالب الشعب وثورته، وتوجه المعارضة أيضاً إلى موسكو لطمأنتها بشأن المحافظة على المصالح الاستراتيجية المشتركة بعد سقوط النظام». )