هاجم مستوطنون مدججون بالأسلحة النارية فجر أمس قرية النبي صالح الفلسطينية، شمال غرب رام الله، وحاولوا إحراق مسجد في القرية.

وقال شهود عيان: إن المستوطنين توغلوا في القرية وحاولوا الوصول لمسجد تميم بن أوس الداري وحرقه وتخريب محتوياته، قبل أن يفاجؤوا بعشرات الشبان الفلسطينيين الذين سارعوا لإنقاذ المسجد ورشقوا المستوطنين، الذين يركبون دراجات نارية، بالحجارة، ما أدى إلى إصابة مستوطن واحد على الأقل قبل أن يلوذوا بالفرار.

وأضاف الشهود أن المستوطنين «قاموا بأعمال استفزازية لأهالي القرية» في مشهد وصفته حركة المقاومة الشعبية في القرية بأنه «لعبة تبادل للأدوار» بين جيش الاحتلال، الذي نفذ أول من أمس عدواناً على القرية أصيب على أثره أكثر من 20 شخصاً ومتضامنة فرنسية، وبين المستوطنين «الذين ينفذون أعمالا عدوانية مستهدفين المساجد والفلسطينيين وممتلكاتهم ومزروعاتهم وأراضيهم».

وأكد الشهود أن مجموعات من شبان القرية انتشرت في محيط القرية وشوارعها وقامت بأعمال تمشيط لجميع المناطق ونصبت نقاط مراقبة مقابل مستوطنة حلميش، وعلى مداخل القرية، تخوفاً من إقدام المستوطنين على فعلة من هذا النوع مجدداً، فيما توعدت المقاومة الشعبية المستوطنين من أن قيامهم بأي عمل عدائي في المستقبل «سيكلفهم كثيراً».