عادت ظاهرة اختطاف الأطفال لطلب الفدية مجددًا لتفرض نفسها على الشارع المصري، بالتزامن مع حادث إستاد بورسعيد الذي خلّف أكثر من 74 قتيلاً ومئات المصابين، وما سبقه من حوادث سطو مسلح على مصارف وبنوك شهدتها مصر في الأيام الماضية.

وبينما انشغلت أجهزة الأمن المصرية والمصريون، حكومةً وشعباً، بمناقشة أحداث بورسعيد، خطف مجهولون صباح أمس نجلي رجل الأعمال إسماعيل عثمان (8 أعوام) و(13 عاماً)، تحت تهديد الأسلحة في عربة خاصة بهما في أثناء وقوفهما أمام فيلا والدها في منطقة المريوطية في الجيزة، في أثناء انتظارهما أتوبيس المدرسة من دون أن يتمكن حراس الفيلا من ملاحقتهم. وفيما بدا الأمر بأنه عملية اختطاف مدبرة لطلب فدية، اتصل الجناة بوالد الطفلين بعد ساعتين من الخطف، وطلبوا فدية تتراوح ما بين 5 و6 ملايين جنيه، في وقت تبذل فيه أجهزة البحث الجنائي جهودًا مضنيةً للتوصل إلى الجناة، وضبطهم قبل أن يحدث لهم أي مكروه. ورجل الأعمال إسماعيل عثمان زوج ابنة الرئيس الراحل أنور السادات.