خرجت حشود فلسطينية الليلة قبل الماضية لتقرع الطناجر لمدة عشر دقائق، رغم أجواء البرد القارس وغزارة الأمطار وانقطاع التيار الكهربائي، احتجاجاً على استمرار حالة الانقسام وبطء تنفيذ اتفاق المصالحة. ولاقت الدعوة، التي وجهتها حملة «الوفاء للشهداء بقرع الطناجر لانهاء الانقسام»، في ندائها الأول والثاني قبولا واسعاً لدى جماهير الشعب الفلسطيني من أطفال وطلاب وكتّاب ومثقفين ونقابيين وسياسيين واكاديميين، كوسيلة احتجاجية «ابداعية» لرفض واقع الانقسام البغيض.

 وقال الناطق الإعلامي باسم الحملة شامخ بدره إن «هذه الخطوة تأتي في اطار سلسلة الخطوات الشبابية والشعبية، والتي تهدف إلى الضغط من اجل الإسراع في تنفيذ بنود اتفاق المصالحة وتطبيقها على ارض الواقع، وإنهاء كافة مظاهر الانقسام».

وأكد أن الهدف منها هو «كسر حاجز الصمت لدى الجماهير الرافضة لحالة الانقسام»، معبرا عن الشكر والتحية لكل من لبى نداء الحملة، وأوضح أن الحملة بصدد تنفيذ فعاليات مستقبلية تأخذ بعين الاعتبار إطلاق العنان للطاقات الابداعية الشبابية الخلاقة. وأشار العضو القيادي في حملة محمد ان هذه الخطوة ليست الفعالية المركزية، بل هي «بداية للانطلاق بفعاليات جماهيرية أخرى يكون الشباب عمادها».