نفت باكستان، أمس، قيامها بدور مزدوج في أفغانستان كما اتهمها تقرير لحلف شمال الأطلسي يورد أن أجهزة الاستخبارات الباكستانية تدعم متمردي حركة «طالبان». وقالت وزير الخارجية الباكستانية، هينا رباني خار، في مؤتمر صحافي في كابول: «ليس لدينا أي أهداف خفية في أفغانستان». وأضافت ان الطريق إلى الاستقرار في هذه المنطقة يمر بكابول، ونعتبر أن أي تهديد لاستقلال أفغانستان وسيادتها هو تهديد لوجود باكستان.
وقالت الوزيرة الباكستانية: «ليس هناك أدنى شك في أن كابول تعتبر بالنسبة لباكستان أهم عاصمة في العالم، وعلى باكستان وأفغانستان النظر إلى الأمام لبناء علاقة تقوم على الثقة».
وقال رسول «باكستان تلعب دوراً رئيسياً في عملية السلام الأفغانية، وآمل أن يستمر تعاونها وأن تكون الزيارة فاتحة علاقات طيبة بين بلدينا»، وشدد على أنه «لا سلام في المنطقة من دون تعاون إقليمي جاد».
وأشار تقرير لحلف شمال الأطلسي عن «طالبان»، نشر أمس، إلى أن ضباط أجهزة الاستخبارات الباكستانية «يؤيدون استمرار الجهاد الذي تقوم به الحركة وطرد الغزاة الأجانب من أفغانستان»، في اشارة إلى قوات حلف شمال الأطلسي.
إلى ذلك نفت حركة طالبان نيتها التفاوض مع الحكومة الأفغانية في السعودية، خلافاً لما أعلنه أحد قياديي الحركة ودبلوماسي في السفارة الأفغانية في الرياض لوكالة «فرانس برس»، أول من أمس. وأعلنت الحركة في بيان نشر على أحد مواقعها الالكترونية إنه لا صحة لتلك التقارير المزعومة بان وفدا من «طالبان» سيلتقي مع ممثلين عن الحكومة في السعودية قريباً.
