دارت اشتباكات مسلّحة وتبادل لإطلاق النار بين مجموعة من التيار السلفي المتشدد وقوات مشتركة من الجيش والحرس «الدرك» التونسي في محافظة صفاقس «275 كلم جنوب».

ودفع الجيش التونسي بمروحيات عسكرية لمطاردة المجموعة المسلحة في أعقاب إصابة جندي وأحد عناصر القوات الخاصة التابعة للدرك بجروح متفاوتة الخطورة أثناء تبادل لإطلاق النار مع المجموعة المسلحة.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية، عن أمين عام نقابة إقليم الحرس الوطني، محمد التونسي، في صفاقس، قوله إن عملية تبادل إطلاق النار جرت بين ثلاث ملتحين مسلّحين وعناصر من الأمن التونسي في منطقة طلاب، التابعة لبلدة بئر علي بن خليفة في محافظة صفاقس. وأوضح أن «قوات من الجيش التونسي تدخلت لدعم عناصر الحرس في الاشتباك المسلح الذي لم يسفر عن سقوط ضحايا»، وأفاد بأن «الوحدات الأمنية حاصرت المجموعة من الملتحين المسلّحين ببنادق من نوع كلاشينكوف في منطقة معزولة، ولا تشكل خطراً على السكان».

وقال التونسي: إن هؤلاء «الملتحين»، وهي صفة عادة ما تُطلق على المنتمين إلى التيار السلفي المتشدد في تونس، كانوا على متن سيارة، عندما بدأت عملية مطاردتهم بعد التأكد من وجود أسلحة من نوع «كلاشينكوف» وذخائر حربية في حوزتهم.

وتواترت في الآونة الأخيرة أنباء عن ضبط الأمن التونسي كميات من الأسلحة في مناطق متفرقة من البلاد، في سابقة لم تعرفها تونس من قبل، لكنها تكررت بشكل لافت خلال الشهور الأخيرة.

ويبدأ رئيس الحكومة التونسية، حمادي الجبالي، اعتباراً من اليوم زيارة رسمية إلى بلجيكا، هي الأولى له منذ توليه منصبه في منتصف ديسمبر الماضي.

وذكرت وزارة الخارجية التونسية، أن الزيارة تأتي تلبية لدعوة كان الجبالي قد تلقاها من الاتحاد الأوروبي، وتندرج في إطار تعزيز العلاقات بين تونس والاتحاد الأوروبي باتجاه إرساء شراكة متميزة بين الجانبين.