بدأت، أمس، الانتخابات الداخلية لرئاسة حزب الليكود الحاكم في إسرائيل، حيث يتنافس على المنصب رئيس الحزب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، وقائد الجناح اليميني المتطرف والاستيطاني في الحزب موشيه فايغلين. ورغم أن التوقعات تؤكد فوز نتانياهو برئاسة الحزب، إلا أن الأخير قلق حيال احتمال حصول فايغلين على عدد كبير من الأصوات يتعدى الـ20 في المئة.
وذكرت الصحف الإسرائيلية، إن حصول فايغلين على 25 في المئة أو أكثر من الأصوات سيشكل حرجاً لنتانياهو، علماً أن فايغلين حصل على قرابة 25 في المئة من الأصوات في الانتخابات الداخلية السابقة على رئاسة الحزب التي جرت في العام 2007.
وأشار محلل الشؤون الحزبية في صحيفة «هآرتس» يوسي فيرتر، إلى أن نتانياهو سينتخب رئيساً لليكود للمرة الخامسة، لكنه يأمل بفوز كبير والحصول على 80 في المئة من الأصوات، بينما يدعو معارضو نتانياهو إلى التصويت لفايغلين، احتجاجاً على نية الحكومة إخلاء البؤرة الاستيطانية العشوائية «ميغرون».
وتحدثت تقارير إسرائيلية، الأسبوع الماضي، عن أن 30 في المئة من الذين انتسبوا لليكود في العام الماضي هم من المستوطنين، وأن تسعة في المئة من أعضاء الليكود هم من المستوطنين، لكن أقل من نصفهم فقط يصوتون لليكود، إذ بلغت نسبة المستوطنين الذين يصوتون لليكود 4.4 في المئة. ويبلغ عدد أصحاب حق الاقتراع 125 ألفاً من المنتسبين لحزب الليكود، وسيدلي أعضاء الحزب بأصواتهم في 502 صندوق اقتراع، منتشرة في أنحاء إسرائيل والمستوطنات بالضفة الغربية. وأغلقت الصناديق عند الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، أمس.
والانتخابات العامة في إسرائيل ليست مقررة حتى أواخر 2013، وأثار قرار نتانياهو إجراء انتخابات تمهيدية في الحزب تكهنات بأنه يعتزم الدعوة إلى انتخابات عامة في وقت أقرب إلى موعد إجراء انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر.