أبدت كتلة الأحرار في مجلس النواب العراقي أمس ارتيابها من نية السفارة الأميركية إدخال 3500 سيارة مصفحة إلى العراق، داعية الحكومة الاتحادية لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد شراء مثل هذا العدد من المصفحات.

وقال رئيس كتلة الأحرار النيابية بهاء الأعرجي في تصريح صحافي: إن «الكتلة لديها وثائق تؤكد أن السفارة الأميركية قدمت طلباً بإدخال 3500 سيارة مصفحة، لونها ذهبي واسود، ووصلت إلى العراق أكثر من 700 سيارة منها، وهذا يعني استبدال الهمر بمصفحات من نوع خاص». وبيّن أن «هناك معلومات تشير إلى أن القوات الأميركية تسعى لإثارة الفتنة بين أبناء الشعب».

وأكد الأعرجي أن كتلته قدمت طلباً إلى هيئة رئاسة مجلس النواب لإجراء التحقيق بهذه الخروقات، مشيراً إلى أن «القوات الأميركية لم تنسحب بالكامل من العراق، بل خلفت وراءها مؤسسة ذات صبغة استخبارية وتقوم بأعمال تخريبية تهدف إلى تغيير ديموغرافي في العراق». ولفت الى أن «بعض الأميركيين كانوا يتجولون قبل أيام في منطقة العطيفية ببغداد، وفي بعض المدن، ويحملون الأسلحة قرب بيت المحافظ، وهم ليسوا دبلوماسيين، وهناك دور سلبي لوزارة الخارجية حال دون عرضهم على القضاء العراقي».