مر «ثلاثاء الإصرار»، الذي خطط منظموه لأن يكون مسيرة مليونية، أمس، دون إضرابات، وبمشاركة ضئيلة لم تتجاوز مئات المحتجين.

وخرج مئات المتظاهرين من أمام مسجد الاستقامة بمحافظة الجيزة، وانضم إليهم القادمون من مناطق مختلفة حتى وصلوا إلى ميدان الجيزة، ثم أخذت المسيرة طريقها إلى جامعة القاهرة، حيث انضم إليها المئات، والذين خرجوا جميعاً بدورهم من أمام الجامعة متجهين إلى مجلس الشعب، فيما التقت ثلاث مسيرات أخرى بميدان السيدة زينب، واتجهت جميعها مباشرة إلى ميدان التحرير.

أما المسيرات التي شارك فيها أهالي شبرا والزاوية الحمراء والشرابية بالقاهرة، فانطلقت من دوران شبرا، واتجهت إلى كوبري قصر النيل، حتى وصلت لميدان التحرير، بالتزامن مع مسيرة أخرى خرجت من أمام جامع الفتح في رمسيس، وانضمت إلى مسيرات دوران شبرا.

وفي خطوة جديدة لفعاليات التظاهر السلمي، وبعيداً عن ميدان التحرير، نظم عشرات النشطاء السياسيين في محطة «مسرّة» بمترو أنفاق القاهرة، تظاهرات تطالب بتسليم السلطة للمدنيين.

 

مسيرة أطباء

بدورهم، خرج الأطباء في أكثر من مسيرة، وبدأت المسيرة من أمام جامع النور بالعباسية، ثم اتجهت إلى ميدان التحرير. كما كانت هناك مسيرة أخرى بالزي الطبي لطلبة كلية طب القصر العيني، انطلقت في الحادية عشرة صباحاً من الكلية إلى ميدان التحرير أيضاً.